الفروق التشريحية بين الأسنان المؤقتة والدائمة

الكاتب : إدارة الموقع

On سبتمبر 14, 2014

الأسنان المؤقتة أصغر في كل أبعادها من الأسنان الدائمة.
– تأخذ تيجان الأسنان المؤقتة شكلا بصليا أكثر من خليفتها الدائمة.

الفروق التشريحية بين الأسنان المؤقتة والدائمة
الفروق التشريحية بين الأسنان المؤقتة والدائمة
تحضير الأسنان


– البعد الأنسي الوحشي لنتاج الأرحاء المؤقتة أكبر من البعد العنقي الطاحن.
– يتساوى البعد الأنسي الوحشي مع البعد العنقي القاطع للقواطع والأنياب. – تتقارب السطوح الدهليزية واللسانية لأرحاء المؤقتة باتجاه السطح الطاحن مخلغة سطحا اءطباقيأ ضيقا وبروزا عنقيا واضحا.   – يكون ذلك أكثر وضوحا في الأرحاء الأولى المؤقتة من الثانية.
– ينعكس ذلك على أسس تحضير الحفرة على السطح الطاحن فيكون التحضير ضيقا في البعد الدهليزي اللساني للحد من إضعاف الحدبات.
– الغطاء المينائي للأسنان المؤقتة أرق وأكثر اننظامأ في ثخانته من الدائمة. – ثخانة طبقة الميناء/ 1 / ملم تقريبا في الأرحاء، وهي تساير الملتقى المينائي العاجي.
– تميل المواشير المينائية في الثلث العنقي باتجاه الخارج والطاحن، لذلك لا يحتا ج الجدار اللثوي في حفر الصنف الثاني اءلى الشطب لأن المواشير المينائية تبقى مدعومة.

الشطب اثناء التحضير
الشطب اثناء التحضير


– تأخذ تيجان الأرحاء المؤقتة شكلا جرسيا مع تحدب بارز في الثلث العنقي وانحصار مفاجئ في منطقة العنق عند الملتقى المينائي الملاطي
.- يتطلب ذلك اهتماما خاصا عند تهيئة الجدار اللثوي في حفر الصنف الثاني
.- يجب أن يكون موقع الجدار اللثوي تحت سطح التماس مباشرة بما يسمح بمرور رأس المسبر فقط بين الجدار اللثوي والسن المجاورة.

حفر السنان المجاورة
حفر السنان المجاورة
صنف اول


– التماس بين الأرحاء المؤقتة هو سطح سطح، وليس نقطة أو خطأ، لذا يجب أن يمتد التحضير بحيث يكون الجداران اللساني و الدهليزي خارج سطح التماس بمقدار مرور رأس المسبر فقط لإمكانية التنظيف الجيد.       – يتميز السطح الطاحن للرحى الأولى السفلية والثانية العلوية بوجود ارتفاع فإذا كان النخر مقتصرا على الوهدة ، oblique ridge مينائي معترض الأنسية أو الوحشية دون أن يمتد أو يشمل الارتفاع المعتبر دش، فتحضر حفرة أو حفرتين مستقلتين دون اختراق هذا الارتفاع، لأنه يشكل منطقة منيعة على النخر، واختراقه ي ضعف السن. – الحجرة اللبية في الأرحاء السفلية المؤقتة أكبر من الحجرة اللبية الأرحاء العلوية.
– القرنان البيان الأنسي والوحشي الرحى الأولى السفلية المؤقتة يعتبران أقرب للسطح من الأنسي والوحشي لهذه الرحى بالمقارنة مع بقية الأرحاء.
 
– تمتد القرون اللبية في الأرحاء المؤقتة مسافة أطول داخل العاج بالمقارنة مع الأسنا ن الدائمة، وتنتهي يذرى دقيقة أكثر بكثير مما يوحي به شكل الحدبات الخارجي.
– وعلى طبيب الأسنان أن يتوقع قرنا ليبيا مقابل كل حدبة من تاج السن
. – تبلغ القرون اللبية الأنسية الدهليزية مستوى أعلى في تطاولها وأقرب اءلى السطح الأنسي من القرون اللبية الوحشية، لذلك يحدث انكشاف اللب في الحفر الطاحنة الأنسية أكثر بكثير من الطاحنة الوحشية.
– الأرحاء الثانية العلوية والسفلية تشبه اءلى حد ما مثيلتها الدائمة، وبالتالي يشبه تصميم الحفر فيها التصاميم المنجزة على الأرحاء الدائمة.
– تساير جدران الحجرة اللبية الملتقى المينائي العاجي، أكثر مما هي عليه في الأسنان الدائمة. ويكون حجم اللب أكثر اتساعا من مثيلتها الدائمة، ويعود سبب ذلك إلى قلة ثخانة الفطاء العاجي الواقي للب.