أهمية الأسنان المؤقتة عند الاطفال

الكاتب : إدارة الموقع

On أغسطس 15, 2014

مقدمة عامة على النمو الجسدي :

– يعتمد النمو على التغذية، فالرضيع ذو التغذية الجيدة يكتسب الطول قبل الوزن .
– تعتمد قفزة النمو البلوغية على هرمونات النمو والستيروئيدات البنائية (التستستيرون والأستروجين) .
– تدخل الإناث في قفزة النمو قبل الذكور بسنتين بينما ينهين قفزة النمو قبل الذكور بسنة واحدة فقط .
– قفزة النمو عند الذكور أشد وأقصر من الإناث لأن التيستوستيرون له تأثير بنائي أقوى من الأستروجين .
– يتوقف النمو من الأقدام وإلى الأعلى وبالتالي فإن نمو الأطراف يتوقف قبل نمو الجذع .
– تضيف قفزة النمو البلوغي 25 – 30 سم إلى الطول النهائي فوق النمو الطفلي وبمقدار لدى الذكور أكثر من الإناث ب 12-13 سم لأن قفزة النمو لديهم تحدث بعد سنتين إضافيتين من النمو الطفلي .

أهمية الأسنان الموقتة

أهمية الأسنان الموقتة
أهمية الأسنان الموقتة

تفيد المحافظة على الأسنان الموقتة لحين سقوطها الطبيعي فيما يلي :

المحافظة على طول القوس السنية :

إن فقد الأسنان المؤقتة الباكر من أهم الأسباب الموضعية في تطور سوء الإطباق، وتعتبر الأسنان المؤقتة أفضل حافظة مسافة، لكننا يجب أن نعلم أن المحافظة عليها لا يقي دوما من سوء الإطباق وإنما يقلل من خطورته . يؤثر فقد الأرحاء والأنياب الباكر تأثيرا أكبر في حدوث سوء الإطباق من الفقد الباكر للقواطع، وكلما فقدت الأرحاء الثانية المؤقتة في وقت مبكر أكثر كلما كانت نتائج سوء الإطباق أشد. ففقد الأرحاء الثانية في عمر الثالثة أشد تأثيرا من فقدها في عمر الثامنة . كما ويحدث نقص في المسافة بسبب النخور الملاصقة غير المعالجة، وأيضا عندما لا يعيد ترميم السطوح الملاصقة حجمها وتحدبها الطبيعيين .

المحافظة على صحة فموية جيدة :

ينقض ترميم نخر الأسنان المؤقتة من تعداد العصيات اللبنية والمكورات العقدية الطافرة في الزمرة الجرثومية الفموية، وينعكس ذلك على الإسنان الدائم حيث تنخفض نسبة النخر، فالجراثيم المتواجدة في الأسنان المؤقتة النخرة غير المعالجة تعتبر مسؤولة جزئيا عن نخور الأسنان الدائمة، أي أن هناك علاقة توافقية ما بين نخور الأسنان المؤقتة غير المعالجة ونخور الأسنان الدائمة، لذلك فإن ترميم الأسنان المؤقتة النخرة يحسن من صحة البيئة الفموية .

أهمية الأسنان الموقتة
أهمية الأسنان الموقتة

المحافظة على المظهر الجمالي : (والدعم النفسي)

أصبح الأطفال أكثر اهتماما بمظهرهم الخارجي، فهم يريدون أن يظهروا كغيرهم من الأطفال السليمين، ويتجنبوا سماع عبارات الاستهزاء والتهكم والنقد تجاه منظر أسنانهم المصابة بالنخر أو المعالجة بشكل سيئ أو المقلوعة، وقد تتسبب مثل هذه الانتقادات في حدوث رض نفسي للاطفال.