الألم السني أشكاله وكل شيء عنه

الكاتب : إدارة الموقع

On أغسطس 17, 2014

الالم السني ! عندما تؤلمك اسنانك ولا تعلم ما هو السبب , عليك ان تتابع مصادر هذا الالم وان تتخلص من المسبب لكي تصل الى العلاج الصحيح .

أهم مصادر الألم للأسنان في مقال واحد تابعها و هي كالتالي :

الالم السني ذو المنشأ القلبي

الالم السني ذو المنشأ القلبي
الالم السني ذو المنشأ القلبي

الشكوى:

الالم السني ذو المنشأ القلبي غير مميز يكون عادة بعد مجهود جسمي.

القصة المرضية:

مريض مع قصة مرض قلبي طويلة مع احتشاءات سابقة وعمليتين لتحويلة قلبية، وقد تم تحويله من قبل المشفى القلبي إلى اختصاصي سني قبل إجراء العملية الجراحية الثالثة. أظهرت الأشعة إصابة حول جذرية  وبالرغم من ذلك فإن السن غير مصحوب بأعراض. لا يخفف الأسبرين و لا الأستيأمنيوفين من الألم ولكن نترات الأمين تفعل ذلك.

التشخيص:

نلاحظ انعكاس ألم الذبحة الصدرية على السن الذي يترافق مع آفة غير عرضية.

المسببات:

الألم القلبي ألم عميق من الصعب تحديد موضعه حيث تلتقي العصبونات الواردة من الفم والقلب فوق مستوى جذع الدماغ.

المعالجة:

تمت معالجة السن  لبياً مع أخذ الاحتياطات الطبية الملائمة وتم تنبيه المريض إلى احتمال استمرار الالم السني ذو المنشأ القلبي المنعكس أن إلى تحل مشكلته القلبية.
 

الألم المعقد اللبي العاجي

الألم المعقد اللبي العاجي
الألم المعقد اللبي العاجي


الألم هو وظيفة النهايات العصبية ذات التركيز العالي في اللب ،اللب هو ذو حساسيات عالية للتغيرات الحرارية والتاثير الكهربائي و الكيميائي والضغط المطبق على طبقة الميناء الداخلية والعاج واللب .
الأسنان واحدة من القليل من الأعضاء البشرية التي تستجيب فقط بالألم ، ويجب الانتباه هنا إلى العلاقة الوثيقة بين النهايات العصبية وبين مصورات العاج واستطالاتها ، وأكثر من ذلك فقد تكون هناك مسافة فاصلة بين النهايات العصبية في الأنيببات العاجية واللب وبين منطقة تلقي الألم عند الوصل المينائي العاجي أو الميناء الداخلية، وعدت نظريات وضعت لتفسير هذه الظاهرة .
وتعرف النظرية الأولى بالتعصيب المباشر وهي تستندعلى أنه يعتقد أن الأعصاب تمتد إلى الإتصال المينائي العاجي،ولكن الدراسات لم تظهر أن الأعصاب توجد في هذا الإتصال .
أما في النظرية الثانية اعتقد علماء آخرون أن استطالات خلايا مصورات العاج هي المستقبل، وتقوم بتوصيل الألم إلى النهايات العصبية في اللب المحيطي والأنيببات العاجية وتسمى هذه النظرية بنظرية التوصيل.
أما النظرية الثالثة وهي النظرية الهدروديناميكية ( الحركية المائية ) ، التي طورت لشرح انتقال الأم خلال الثخانة العاجية ، وهذه النظرية تستند على الافتراض أن العاج عندما ينبه فإن السوائل واستطالات خلايا مصورات العاج تتحرك خلال الأنيبيبات فتقوم بالاحتكاك مع النهايات العصبية في العاج الداخلي واللب المجاور، وعندما تحتك هذه النهايات العصبية فإنها تعمل على شكل مستقبل ميكانيكي لإنتاج النبضات العصبية ، وهناك عدة عوامل تدعم هذه النظرية ، على سبيل المثال عندما نؤثر على العاج بالبرودة فإن استطالات خلايا مصوات العاج تتحرك إلى الخارج بينما عندما تتأثر بالحرارة فإن هذه الاستطالات تتحرك إلى الداخل ، وهناك عدة إثباتات تدل على العلاقة المرتبطة بين النهايات العصبية واستطالات خلايا مصورات العاج.
خلايا مصورات العاج خلايا فريدة تقوم بتشكيل العاج خلال الحياة وتشكل العاج المرمم أو الاستجابي ، كما هو الحال عند استجابتها للعديد من المحرضات. وبالاضافة فانها تلعب دورفي توصيل المؤثرات خلال العاج وتؤثر على النهايات العصبية في اللب المحيطي .
 

الالم المنعكس في المخاطية الجيبية والانفية

الالم المنعكس في المخاطية الجيبية والانفية
الالم المنعكس في المخاطية الجيبية والانفية

الشكوى:

ألم سني مبهم مستمر منتشر على الأرحاء العلوية في كلا الجانبين.

القصة المرضية:

أعراض تتكرر من حين لآخر ولعدة سنوات وينتشر عدم الارتياح هذا إلى الخد في بعض الأحيان الأسنان , حساسة للمضغ وحساسة أيضاً للبرودة ويلاحظ بأن الأعراض تزول وبشكل عفوي , يصاب المريض بالزكام بشكل متكرر.

الفحص السريري:

نلاحظ التهاب في المخاطية وسيلان فموي بلعومي و أنفي. ويكون الخد مؤلماً بالضغط القوي عليه, النسج الرخوة المحيطة بالأسنان سليمة. تستجيب الأرحاء للمثيرات الباردة بشكل حاد وقصير المدة فحوص باقي الأسنان كانت ضمن الحدود الطبيعية, الأرحاء العلوية في كلا الجانبين حساسة للضغط. أظهرت الصور الشعاعية عدم وجود نخور، حشوات عميقة ولا توجد أيضاً إصابات مرضية حول جذرية.

التشخيص:

إصابة في السبيل التنفسي العلوي متضمنة الجيوب الفكية.

الأسباب:

تلتقي المعلومات المدخلة من كل من المخاطية والأسنان في عصبون المرتبة الثانية في جذع الدماغ. ومن الممكن أن تمر العصبونات الواردة للأسنان عبر جدار الجيب وبالتالي تتحفز عند زيادة الضغط في الجيب.

المعالجة:

لا تستطب المعالجة السنية. ويوجه المريض إلى الطبيب الاختصاصي لكي يتخلص من المشكلة التنفسية. وعند مراجعة الألم السني نلاحظ بأن كل الأرحاء تستجيب لفحوص الحيوية والقرع ضمن الحدود الطبيعية.
 

الالم المنعكس في عضلات المضغ

الالم المنعكس في عضلات المضغ
الالم المنعكس في عضلات المضغ

الشكوى:

ألم مستمر متوسط الشدة غير مميز في الفك السفلي الأيسر

القصة المرضية:

ألم استمر لعدة أسابيع مع تزايد شدته في الصباح وهو لا يزيد بالمثيرات الحارة والباردة ويسكن باستعمال المسكنات الخفيفة. جسر سفلي خلفي مكون من 3 قطع ثم وضعه قبل عدة أيام. لا يوجد انتان و لا يوجد أيضاً رضوض. قام الطبيب بإجراء معالجة قنيوية للدعامة (الضاحك) ولكن لم تتغير الأعراض .

الفحص:

الأنسجة الرخوة داخل الفموية طبيعة ولا توجد بها شذوذات مرئية أو بالجس. جميع الأسنان في الجانب الأيسر سليمة وتستجيب بشكل طبيعي لفحوص الحيوية والقرع. لا توجد آفات في الأنسجة القاسية بعد إجراء التصوير الشعاعي. لا يزول عدم الارتياح هذا بإغلاق العصب السنخي الأمامي. جس العضلة الماضغة اليسرى يظهر حساسية حادة وبشكل خاص على حوافها الأمامية. الفحص الإطباقي يظهر نقاط تماس مبكرة غير متوازنة في الجانب الأيسر. حقن مخدر موضعي في الجزء الحساس من العضلة يزيل الألم.

التشخيص:

ألم عضلي لفافي حاد في العضلة الماضغة عقب المعالجة السنية.

الآلية المرضية:

التنبيه الوارد من العضلة (من الممكن أن يكون من وترها أو من الصفاق) ينتهي في العصبون الثاني في النوى ثلاثية التوائم في جذع الدماغ وكذلك ينتهي التنبيه الوارد من الأنسجة حول السنية للدعامة السفلية (الضاحك) في نفس المكان. لا تستطيع المراكز العليا التي ينتهي فيها العصبون الثاني التفريق بين هذين المدخلين ويتظاهر للمراكز العصبية العليا بأن المدخل الجديد (الناشئ من العضلة) هو نفسه الناشئ من السن.

المعالجة:

واقي ليلي يوضع لمدة أسبوع يتبع بتعديل الإطباق, وضع الجبيرة لمدة قصيرة ضروري للتأكد من عدم حدوث تغيرات إطباقية عند حدوث التقلص العضلي.
 

الالم المنعكس من المخاطية الانفية والجيبية

الالم المنعكس من المخاطية الانفية والجيبية

الشكوى:

ألم سني مبهم مستمر منتشر على الأرحاء العلوية في كلا الجانبين.

القصة المرضية:

أعراض تتكرر من حين لآخر ولعدة سنوات وينتشر عدم الارتياح هذا إلى الخد في بعض الأحيان الأسنان , حساسة للمضغ وحساسة أيضاً للبرودة ويلاحظ بأن الأعراض تزول وبشكل عفوي , يصاب المريض بالزكام بشكل متكرر.

الفحص السريري:

نلاحظ التهاب في المخاطية وسيلان فموي بلعومي و أنفي. ويكون الخد مؤلماً بالضغط القوي عليه, النسج الرخوة المحيطة بالأسنان سليمة. تستجيب الأرحاء للمثيرات الباردة بشكل حاد وقصير المدة فحوص باقي الأسنان كانت ضمن الحدود الطبيعية, الأرحاء العلوية في كلا الجانبين حساسة للضغط. أظهرت الصور الشعاعية عدم وجود نخور، حشوات عميقة ولا توجد أيضاً إصابات مرضية حول جذرية.

التشخيص:

إصابة في السبيل التنفسي العلوي متضمنة الجيوب الفكية.

الأسباب:

تلتقي المعلومات المدخلة من كل من المخاطية والأسنان في عصبون المرتبة الثانية في جذع الدماغ. ومن الممكن أن تمر العصبونات الواردة للأسنان عبر جدار الجيب وبالتالي تتحفز عند زيادة الضغط في الجيب.

المعالجة:

لا تستطب المعالجة السنية. ويوجه المريض إلى الطبيب الاختصاصي لكي يتخلص من المشكلة التنفسية. وعند مراجعة الألم السني نلاحظ بأن كل الأرحاء تستجيب لفحوص الحيوية والقرع ضمن الحدود الطبيعية.
 

 الالم السني النفسي Psychogenic Pain :

الالم السني النفسي
ألم ناتج من انفعالات قوية ومكونات عاطفية. تساعد نظرية البوابة (حول انتقال التنبيهات الألمية) بالاعتماد على دور المراكز العصبية العليا في الوصف الشامل لآليات الألم. وتزيد الحالة بوجود مضادات الاكتئاب وبشكل خاص مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة التي تكون فعالة في علاج متلازمة الألم المزمن. ومن الهام (ومن المحير) بأن الألم قد ينشأ من المراكز العليا حتى بدون وجود مدخلات ألمية من الأعصاب المحيطية. ويدل المريض المصاب بالألم النفسي عادةً على موقع الألم.
 
ونظراً لأهمية الوجه والفم عاطفياً لذلك يتظاهر للمريض بأنه هو مصدر الرئيسي للألم, العقد النفسية المسببة للألم النفسي هي خارج نطاق هذا البحث. التشخيص الدقيق والمعالجة للألم النفسي هي عملية صعبة. ومن الملاحظ بأن الألم النفسي شائع الحدوث ويجب أخذه بعين الاعتبار في التشخيص التفريقي للآلام.
 
ويجب أن الشك بالعوامل النفسية عندما لا يتوافق الألم مع أي نموذج فيزيولوجي بشكل يتضمن التالي:
1 ـ لا يوجد منشأ معروف.
2 ـ مواقع ألمية متعددة (وبشكل خاص ثنائية الجانب).
3 ـ لا توجد استجابة للمعالجة (وبشكل خاص للمسكنات).
4 ـ نموذج ألم وهمي شاذ متغير وغير تشريحي
5 ـ أسباب الألم غير واضحة.
ملاحظة: يركز المريض الذي يعاني من الألم النفسي عادة على مشاكله العاطفية والاجتماعية عند شرحه للقصة المرضية. وبالرغم من أن كل الآلام لها مكونات انفعالية وهذه المكونات هي السائدة في الألم النفسي نعتبر الألم نفسي المنشأ هو الوسيلة الأخيرة في التشخيص ويستطب هنا تحويل المريض إلى الاختصاصي. غالباً ما يكون هناك سبب حقيقي للألم ولكن يكون طبيب الأسنان غير قادر على التشخيص الدقيق ويرد الألم بشكل خاطئ لسبب انفعالي أو نفسي.
 

الانعكاس السني سني

الانعكاس السني سني

الشكوى:

ألم غير مميز ومتقطع فقير التوضع في الربع العلوي الأيمن.

القصة المرضية:

ألم استمر لعدة أسابيع ولا يتبع نموذج محدد. تم معالجة السن لبياً منذ سنة وتمت معالجة السن  لبياً منذ شهرين. ظن طبيب الأسنان السابق بأن السن  هي سبب المشكلة فقام بإعاقة معالجتها ولكن إعادة المعالجة هذه لم تحل المشكلة.

الفحص:

لا توجد شذوذات بالنسج الرخوة مرئية أو بالجس الموضعي في تلك المنطقة. الأسنان غير حساسة للجس وللقرع. الأسنان غير المعالجة لبياً تستجيب بشكل طبيعي لفحوص الحيوية وبالرغم من ذلك فإن استجابة  بطيئة. أظهرت الأشعة نجاح المعالجة اللبية للسن ، السن  حاوية على تاج مع ثلاثة دبابيس مرئية.
تم معالجة المريض بالمسكنات ولقد اعتبر التشخيص غير ممكن حتى تتضح الأعراض زاد مستوى الانزعاج منذ أسبوعين. السن حساسة جداً للضغط وهي تستجيب بشكل متأخر للمثيرات الكهربائية والحرارية وباقي الأسنان خالية من الأعراض.

التشخيص:

التهاب لبي غير ردود والتهاب حول ذروي حاد للسن  أصبح واضح التوضع عندما انتشر الالتهاب من اللب إلى الأنسجة حول الجذرية.

المسببات:

العصبونات الواردة من الأسنان تلتقي في نفس العصبون في جذع الدماغ، وبالتالي فمن الممكن عندما يكون المنشأ والموقع للانعكاس قريبة من بعضها البعض فإن الألياف الواردة عنها تغذي كلا السنين.

المعالجة:

استئصال اللب في السن  يحل المشكلة. ويتبع مع معالجة لبية قنوية لم تعود الأعراض بعد ذلك.