الاجهزه السنيه المتحركة من النوع الاسفنجي

الكاتب : إدارة الموقع

On أغسطس 28, 2020

الحقيقة أن الأجهزة الاسفنجية هي الأجهزة الطرية بشكل مختصر و هي تأتي كنوع من أحد نوعي المواد المبطنة الطرية حسب طريقة استخدامها و يطلق عليها أيضاً اسم مكيفات النسج و ذلك بالاستناد إلى الوظيفة الأساسية التي تقوم بها

المواد المبطنة الطرية
تعريف: هي طبقة مرنة قابلة للانضغاط تلتصق مع مادة صفيحة التعويض الصلبة فاصلة إياها عن الغشاء المخاطي للارتفاع السنخي الذي ترتكز عليه.

الصفات الواجب توافرها في المواد المبطنة الطرية
1- أن تنطبق انطباقاً تاماً على الفك ومقاومة للقوى الماضغة.
2- أن يكون سطحها قابل للتعديل والتلميع بسهولة.
3- أن لا تضعف أو تخرب قاعدة الجهاز.
4- أن لا يكون لها طعم أو رائحة.
5- أن لا تتطلب تجهيزات معقدة من أجل تصليبها.
6- أن تكون ثابتة الأبعاد نوعاً ما خلال التصليب أو خلال وجودها في الفم.
7- أن يكون امتصاصها لسوائل الفم في حدوده الدنيا 2,2%.
8- أن تكون ذات انحلالية دنيا باللعاب.
9- يجب أن تحتفظ بمرونتها وهذا يعتمد على تركيب المادة وثخانة المواد المبطنة( 2-3)ملم
10- أن تسترد أبعادها بعد زوال الانضغاط.
11- أن تكون جيدة الارتباط مع قاعدة الجهاز, وتبدي مقاومة عالية للاهتراء.
12- تمتلك مقاومة كافية للتمزق خلال استعمالها في الفم.
13- يمكن تنظيفها بسهولة ولا تتأثر بالطعام والشراب والدخان, أو بالمواد المستخدمة في تنظيفها
14- أن تكون صحية وغير مهيجة أو سامة للمخاطية الفموية.
15- ان تكون مقبولة من الناحية التجميلية ولونها قريب من لون قاعدة الجهاز.
16- ان تمتلك مدة صلاحية جيدة وليست عالية الكلفة.
17- أن لا تتأثر بالبكتريا أو الفطور ولا تشكل وسطاً مساعداً على نموها.

استطبابات استخدام المواد المبطنة الطرية:
1- الامتصاص الشديد للعظم السنخي, والعظم السنخي غير قادر على دعم قوى الاطباق.
2- حالات الألم خلال المضغ بسبب الامتصاص السنخي غير المنتظم أو الحواف السنخية الحادة.
3- وجود مناطق تثبيت عظمية غير قابلة للتصحيح الجراحي.
4- السدادات في التعويضات الفكية الوجهية.
5- المرضى الذين يعانون من الضزز.
6- المرضى ذوي الأفواه الجافة( السكري, المعالجة الشعاعية…الخ)
7- في الأجهزة الفورية تمكن المريض من استخدامها بدون ألم.
8- المخاطية الفموية المحتقنة او المرضوضة( انطباق سيئ, الصرير, الاستخدام الطويل والمفرط للأجهزة ليلاً ونهاراً) حيث تساهم هذه المواد في المساعدة على الشفاء وتحسين الحالة الصحية للنسج قبل الشروع بصنع جهاز جديد أو تبطين الجهاز القديم.
9- التبطين المؤقت للأجهزة سيئة الانطباق, والأجهزة الفورية التقليدية أو الفورية المغطية للجذور(Over dentures).
10- مناطق تتطلب حماية خاصة( الثقبة الذقنية, أقنية الفك السفلي, قمة السنخ الحادة, الدرز الحنكي المتوسط, النسج الرخوة والعظمية التي خضعت حديثاً للعمل الجراحي)

أنواع المواد المبطنة الطرية حسب تطبيقاتها:
أولاً: المواد المبطنة المرنة
ثانياً: مكيفات النسج

كما تصنف المواد المبطنة الطرية حسب التركيب الكيميائي :
1- المواد المبطنة الطرية الأكريلية: وهي إما ذاتية التصلب او تتصلب بالحرارة وهذه المواد ترتبط بقوة إلى القاعدة الكريلية نظراً لتركيبها كونها راتنجات أكريلية.
تتألف هذه المواد بشكل عام من متماثر ومونومير ومادة ملدنة.
2-المواد المبطنة الطرية السيليكونية:
يؤدي مزج الأساس مع المصلب إلى الحصول على مادة مطاطية القوام وهي مواد ثابتة كيميائياً لذلك تحافظ على مرونتها فترة طويلة.
تحتاج هذه المواد إلى لاصق خاص ليربطها مع القاعدة الأكريلية .
نلجأ احياناً إلى تخشين السطح لتحسين الارتباط بين القاعدة الأكريلية والمادة السيليكونية.
لا يمكن تلميع هذه المواد لذلك تبقى خشنة وذات طبيعة مسامية تؤدي إلى اندخال الطعام ونمو الفطور .
3- المواد المبطنة الطرية الفلورية:
تمتلك خواص مرنة ممتازة وتلتصق بشكل جيد مع القاعدة الأكريلية بسبب وجود البوليميرات المفلورة .
نمو المستعمرات الجرثومية والفطور عليها في حدوده الدنيا , لكن يمكن مشاهدة لويحة جرثومية على المدى البعيد .
يمكن تنظيفها بمنظفات الأجهزة .
4- المواد المبطنة الطرية الأوليفينية:
تمتلك خواص مرونة جيدة وثابتة كيميائياً , وتحتاج إلى لاصق خاص ليربطها مع القاعدة الأكريلية , وامتصاصها للماء قليل, غير انها عرضة للتغير اللوني, لذا يطبق عليها طلاء خاص للوقاية من التلون, وتحتاج إلى إجراءات معقدة .

الآن نتحدث عن المواد المكيفة للنسج و هي موضوع السؤال
الأجهزة التعويضية الراضة( ذات البعد العمودي غير الصحيح, ذات الامتداد المفرط, ذات الامتداد الناقص, ذات الاطباق المعيب السيء) تؤدي إلى تشوهات موضعية في النسج الفموية, وهذا يؤدي إلى نقص استقرار وثبات هذه الأجهزة , لذلك يجب تصحيح النسج وتكييفها قبل صنع أجهزة جديدة وذلك باستخدام مكيفات النسج.
تسمح مكيفات النسج بشفاء النسج الرخوة وحماية العظم السنخي دون الحاجة لترك الجهاز خارج الفم لفترة طويلة.
يجب تطبيقها بعد تصحيح عيوب الأجهزة القديمة وإلا ستؤدي إلى فشل المعالجة وتفقد هذه المواد قيمتها.

الصفات الواجب توفرها في مكيفات النسج
1- يجب ان تبقى طرية خلال فترة استخدامها لتعمل عمل الوسادة للنسج الرخوة تحتها.
2- يجب ان تبقى مرنة لتقاوم قوى المضغ دون حدوث تشوه دائم فيها .
3- يجب ان تمتلك خاصية اللزوجة لتمكنها من الانسياب تحت قوى المضغ وتوزع القوى والضغوط على كامل المخاطية بشكل آني.

تركيب مكيفات النسج:
المسحوق: يحوي بولي إيثيل ميتا كريلات
( Poly ethyl methacrylate)

السائل: يتألف من1- محل Ethyl alcohol
2- ملدن Butyphataly butygly
تفاعل السائل مع المسحوق هو تفاعل فيزيائي بحت وليس هناك تماثر او تفاعل تصلب كون السائل لا يحوي مونومير والمسحوق لا يحوي بادئ.
لا تبقى هذه المواد طرية بشكل دائم بسبب رشح الكحول والملدن منها إلى اللعاب.
تتراوح مدة استخدامها قبل أن تصبح قاسية وغير قادرة على القيام بدورها كوسادة بين عدة أيام إلى أسبوع أو أسبوعين.
أحياناً يتم تطبيقها عدة مرات حتى حصول الشفاء التام للنسج.

استخدامات المواد المكيفة للنسج
1- معالجة النسج المرضوضه والمتأذية تحت جهاز سيء أو قليل الانطباق قبل صنع جهاز جديد.
2- عند المرضى بعد العمليات الجراحية الفموية( يمكن إضافتها للسدادات المؤقتة التي تستخدم بعد 7-10 أيام من العمل الجراحي حيث تنقص مكيفات النسج من الضغط والتخريش للنسج التي تعرضت للجراحة مما يساعد على الشفاء.
3- تطبق في حالة إضافة سن مباشرة بعد قلعه للجهاز الموجود.
4- تستخدم في تثبيت الصفائح القاعدية والجبائر الجراحية.
5- يمكن استخدامها كمادة طابعة وظيفية: وذلك عند وجود صعوبة في تحديد امتداد قاعدة الجهاز بسبب وجود بنى فموية متحركة .