الاعتبارات المتعلقة بقاعدة الجهاز المتحرك Function of denture bases

الكاتب : إدارة الموقع

On أغسطس 28, 2020

وظائف قواعد الأجهزةFunction of denture bases

الوظيفة الماضغة Masticatory Function
قاعدة الجهاز
تدعم الأسنان الاصطناعية Supports the artificial teeth
تتلقى القوى الوظيفية من الإطباق Receives the functional forces from the occlusion
تنقلها إلى البنى الفموية الداعمة Transfers functional forces to supporting oral structures.
هذه الوظيفة هي الأكثر أهمية في التعويض ذي الامتداد الوحشي كما أن الاستقرار الوظيفي functional
stability, و الراحة comfort يرتبطان عادة بشكل مباشر مع القدرة على حدوث انتقال للقوى بدون حركات لا داعي لها undue movement

الناحية التجميلية Esthetic consideration
تضيف قاعدة الجهاز أيضا إلى التأثير الجمالي للتعويض
وخاصة عندما تستخدم تقنيات للتلوين الخفيف Tinting
وإعادة إنتاج الشكل المحيطي الطبيعي Natural-looking contours

وظيفة فيزيولوجية
مهمة أخرى لقاعدة الجهاز هي تحريض النسج المغطية للارتفاع السنخي المتبقي
تحدث بعض الحركة العمودية مع أي قاعدة جهاز حتى تلك المدعومة بشكل كامل بالأسنان , بسبب الحركة الفيزيولوجية لتلك الأسنان أثناء الوظيفة .
انه من الواضح أن النسج الفموية المعرضة للضغوط الوظيفية ضمن احتمالها الفيزيولوجي تحافظ على شكلها وتوترها بشكل أفضل من النسج المشابهة التي تعاني من عدم الاستعمال .
إن المصطلح : ضمور عدم الاستعمال ينطبق على الأنسجة حول السنية و أنسجة الارتفاع السنخي المتبقي .

قواعد الأجهزة الجزئية المدعومة سنيا Tooth- supported partial denture base
تختلف قواعد الأجهزة في الأهداف الوظيفية وربما تختلف في المادة المصنوعة منها.
في الأجهزة المدعومة سنيا , تكون قاعدة الجهاز بداية فسحة بين دعامتين تدعمان الأسنان الاصطناعية .
وهكذا تنقل القوى الإطباقية إلى الدعامات مباشرة من خلال المهاميز.
تساعد قاعدة الجهاز والأسنان على منع الحركة الأفقية لكل من الأسنان الداعمة في القوس ذي الدرد الجزئي والهجرة العمودية للأسنان في الفك المقابل .
عندما يتم التعويض عن الأسنان الخلفية فقط فإن النواحي التجميلية عادة هي اعتبار ثانوي فقط وعلى العكس من ذلك عندما يتم التعويض عن الأسنان الأمامية فإن الناحية التجميلية قد تكون من الأولويات .
نظريا يجب أن تنجز قاعدة الجهاز الجزئي المدعوم سنيا التي تعوض عن أسنان أمامية المهام التالية :
1-تؤمن الناحية التجميلية المطلوبة.
2-تدعم وتثبت الأسنان الاصطناعية بطريقة تؤمن الفعالية الماضغة وتساعد في نقل القوى الماضغة إلى الدعامات السنية مباشرة من خلال المهاميز.
3-تمنع الهجرة العمودية و الأفقية للأسنان الطبيعية المتبقية.
4-تلغي تجمع الطعام غير المرغوب(النظافة الفموية)
5-تدليك النسج المغطاة.

قاعدة الجهاز الجزئي ذي الامتداد الوحشي Distal extension partial denture base
في الجهاز الجزئي ذي الامتداد الوحشي يجب أن تساهم قواعد الأجهزة (فيما عدا القواعد ذات التعديل المدعوم سنياً )في دعم الجهاز .
يكون هذا الدعم أساسياً في تحقيق هدف تقليل الحركات الوظيفية و تحسين استقرار التعويض.
بالرغم من أن الدعامات السنية توفر الدعم للقاعدة ذات الامتداد الوحشي , كلما زادت المسافة من الدعامات تزداد أهمية الدعم من نسيج السنخ السفلي.
يمكن الحصول على الدعم الأعظمي من الارتفاع السنخي المتبقي ,باستعمال قواعد عريضة و دقيقة , توزع العبء الإطباقي بشكل متساو فوق كل المنطقة المتوفرة لهذا الدعم .
تحدد المسافة المتوفرة لقاعدة الجهاز بالبنى المحيطة لها و بحركة هذه البنى أثناء الوظيفة
هناك اختلافات بين المرضى ولا توفر جميع الأسناخ المتبقية نفس جودة الدعم .
لذلك فإن إمكانية التحكم بالإزاحة الوظيفية للقاعدة ذات الامتداد الوحشي هي معيار خاص لكل مريض بشكل منفرد
مبدأ حذاء الثلج والذي يقترح أن التغطية الواسعة تؤمن الدعم الأفضل بأقل حمل على وحدة المساحة هو المبدأ المفضل لتوفير الدعم الأعظم. لذلك يجب أن يكون الدعم الاعتبار الأولي في الاختيار والتصميم وصنع قاعدة الجهاز الجزئي ذي الامتداد الوحشي والأهمية الثانوية(و لكن معتبرة ) هي الناحية التجميلية ,وتمسيد النسج المغطاة والنظافة الفموية .
بالإضافة للاختلاف في الأغراض الوظيفية , تختلف قواعد الأجهزة في مادة الصنع أيضاً .
ترتبط الاختلافات بشكل مباشر بوظيفة تلك القواعد , بسبب الحاجة إلى تبطين بعضها .
لأن القاعدة المدعومة سنيا لديها أسنان داعمة , يتوضع مهماز عند كل نهاية,فإن إعادة التبطين أو إعادة صنع الجهاز قد لا يكون ضرورياً لإعادة تحقيق الدعم . يكون التبطين ضرورياً فقط عندما تحدث التغيرات النسيجية أسفل قاعدة الجهاز إلى نقطة ينتج فيها ناحية تجميلية ضعيفة أو تتراكم الفضلات . لذلك يجب أن تصنع القواعد المدعومة سنيا مباشرة بعد القلع من مادة تسمح بالتبطين لاحقا.
هذه المواد هي الراتنجات الأكريلية و الأكثر شيوعاً منها البوليمرات و راتنجات الميثيل ميثاأكريليت .
وصف تثبيت قواعد الأجهزة على أنه نتيجة للقوى التالية:
1- الالتصاق:و هو جذب اللعاب للجهاز و النسج.
2-التماسك :و هو جذب جزئيات اللعاب الواحدة للأخرى
3-الضغط الجوي :والذي يعتمد على الختم الحفافي و يتسبب بتفريغ جزئي تحت قاعد الجهاز عندما تطبق قوى الإزاحة.
4-التكيف الفيزيولوجي للأنسجة حول السطوح اللامعة من الجهاز .
5- تأثير الجاذبية على الجهاز السفلي

تصنع بعض الأجهزة الجزئية بدون ثبات ميكانيكي .
يساهم الثبات الناتج من قاعدة الجهاز بشكل أساسي في الثبات العام للجهاز الجزئي المتحرك ولهذا يجب أن لا يهمل .
يجب أن تصمم قواعد الأجهزة وتصنع بحيث تساهم في ثبات الجهاز قدر المستطاع .
مهما يكن فإنه من المشكوك فيه أن يلعب الضغط الجوي دوراً مهماً في ثبات الجهاز الجزئي المتحرك لأنه لا يمكن الحصول فيه على الختم الحفافي بشكل كبير كما في الجهاز المتحرك الكامل .
الالتصاق و التماسك فعالان عندما تكون المقاربة بين سطح الطبعة في الجهاز وسطح الغشاء المخاطي.
تفقد هذه القوى فعاليتها إذا كسرت أي إزاحة أفقية استمرارية التماس .
يكون الضغط الجوي فعالاً كقوة منقذة عندما تطبق
قوى محركة شديدة على الجهاز.وتعتمد هذه القوةعلى الختم الحفافي لتبقي الضغط مطبقاً على جانب واحد فقط من الجهاز .
إن وجود الهواء على السطح الداخلي من الجهاز يعادل ضغط الهواء المقابل للسطح اللماع من الجهاز .
لأن كلاً من هذه القوى تتناسب طردياً مع المساحة المغطاة بالجهاز الذي يجب أن يمتد إلى حدود البنى الداعمة .
يساعد تشكيل الحواف حول السطوح اللامعة للجهاز بتحسين الختم الحفافي , وتكون قفلاً ميكانيكياً في مواقع معينة على الجهاز يحقق هذا بتحضير هذه السطوح بشكل جيد .
يحقق هذا القفل تلقائياً و بدون جهد من قبل المريض , إذا أخذت الطبعة بفهم للإمكانيات التشريحية .
طرق وصل قواعد الأجهزة:
توصل قواعد الراتنج الاكريلي إلى هيكل الجهاز الجزئي بواسطة الوصلات الثانوية المصممة بحيث يوجد فراغ بين الهيكل والنسج المغطية للارتفاع السنخي المتبقي.(الشكل 9-3)
يستعمل ريليف بمقياس 20 على الأقل فوق مناطق المرتكز القاعدي للمثال الرئيسي لعمل حدود مرتفعة على مثال النسخ الذي يصنع عليه نموذج الهيكل المثبت .(الشكل 9-4) وهكذا بعد نسخ المثال , سوف يبقى جزء الهيكل المثبت والذي ستوصل إليه القاعدة الأكريلية , بعيدا عن سطح النسج بشكل كاف ليسمح بتدفق مادة الراتنج الإكريلي تحت سطحه
إن التصميم الدقيق للهيكل المثبت , عدا عن كونه يجب أن يمتدد دهليزياً و لسانياً ليس بقدر أهمية صلابته الفعالة و قوته عندما ينطمر في قاعدته الراتنجية الأكريلية . فهو يجب أن يكون خالياً من التداخلات مع التعديل في المستقبل ,و أن لا يتداخل مع تنضيد الأسنان و يكون مفتوحاً كفاية لمنع إضعاف أي جزء من الراتنج الاكريلي المرتبط به.
إن تصميم هيكل مثبت لقواعد الأجهزة باستخدام عناصر تتوضع دهليزياً و لسانياً من السنخ المتبقي لن يقوي فقط القاعدة الأكريلية ولكنه سيقلل تشوه القاعدة الناتج عن إطلاق جهود كامنة في القاعدة الأكريلية خلال الاستعمال أو التخزين .
المادة المثالية لقاعدة الجهاز:
إن متطلبات قاعدة الجهاز المثالية هي التالية :
1-الدقة في التكيف مع النسج مع تغيرات حجمية بالحد الأدنى.
2- الكثافة وسطح غير مخرش قابل لتلقي القوى و المحافظة على إنهاء جيد.
3-الناقلية الحرارية.
4-ثقل نوعي خفيف:خفيف الوزن في الفم.
5-قوة كافية ,مقاومة للكسر أو التشوه.
6- يمكن تنظيفها بسهولة.
7- ناحية جمالية مقبولة.
8-تبطينها ممكن في المستقبل.
9- كلفة ابتدائية منخفضة.
لا توجد هكذا مادة مثالية , ولا يمكن حتى تطويرها في المستقبل القريب .على أية حال يجب أن تقترب القاعدة مهما كانت (معدنية أو إكريلية, بغض النظر عن طريقة الصنع ) من المثالي قدر الممكن .
فوائد القواعد المعدنية:
فيما عدا الأسناخ الدرداء التي بها قلوع حديثة يمكن استخدام المعدن من أجل القواعد المدعومة سنيا ويظن أنه يؤمن فوائد عديدة.
إن السيئة الرئيسية له هي أنه صعب التعديل والتبطين.
الفائدة الأكثر شيوعا هي التحريض الذي تقدمه للنسج السفلية وهو مفيد كثيراً لمنع الضمور السنخي والذي سفي القسم وف يحدث تحت القاعدة الأكريلية وبهذا تطيل عمر صحة النسج التي المماسة.وسوف نناقش بعضاً من هذه المميزات في القسم التالي :
الدقة وديمومة الشكل :
إن القواعد المعدنية المصبوبة , سواء من الذهب , الكروم او خلائط التيتانيوم ,لن تصب بشكل أكثر دقة من راتنجات القاعدة فقط بل و تستطيع المحافظة على دقة شكلها بدون تغيير في الفم .إن الضغوط الداخلية التي تطلق لاحقاً لتشوه شكل القاعدة غير موجودة .
بالرغم من أن بعض الراتنجات و بعض طرق المعالجة أفضل من أخرى في الدقة و ديمومة الشكل ,لكن الخلائط المصبوبة الحديثة أعلى بهذا الخصوص .دليل على هذه الحقيقة أن الزيادة في الختم الحنكي الخلفي يمكن الاستغناء عنها كليا ًعندما تستعمل قاعدة حنكية مصبوبة لجهاز كامل بالمقارنة مع تلك المصنوعة من الراتنجات الأكريلية .
يظهر تشوه قواعد الراتنجات الأكريلية في الأجهزة العلوية في الحنك بعيداً عن الخط المتوسط و باتجاه الحدبات والأجنحة الدهليزية . كلما زاد انحناء هذه النسج يزيد التشوه الحاصل . يحدث تشوه مشابه في الجهاز السفلي لكنه أصعب اكتشافاً .
إن الخلائط المعدنية المصبوبة ليست معرضة للتشوه نتيجة إطلاق الجهود الكامنة كما في معظم القواعد الراتنجية (الأكريلية ) .
بسبب دقتها , توفر القاعدة المعدنية صميمية التماس والتي تساهم بشكل ملحوظ في ثبات قاعدة التعويض .
يسمى الثبات من قاعدة الجهاز المصبوبة بالنسبة للمنطقة المشمولة أحيانا ًبالتوتر بين السطحي .

ذكر هذا سابقا كعامل مهم في الثبات المباشر و غير المباشر في التعويضات العلوية ,هكذا تماس صميمي لا يمكن الحصول عليه في القاعدة الإكريلية .
استجابة النسج النسبية:
أثبتت المشاهدات السريرية أن نظافة القاعدة المعدنية تساعد وتدعم نظافة النسج الفموية عندما تقارن مع القاعدة الاكريلية .
بعض الأسباب هي ربما الكثافة المتزايدة والنشاط المثبط للبكتيريا الصادر من تأين و تأكسد القاعدة المعدنية .
تميل القواعد الأكريلية إلى تجميع الترسبات المحتوية على جزيئات الطعام و الترسبات الكلسية . ينتج تفاعل غير مرغوب فيه مع جزيئات الطعام المتحللة , الإنزيمات البكتيرية , والتهيج الميكانيكي من القلح , إذا لم يحافظ على نظافة الجهاز .
بالرغم من أن القلح والذي يجب أن يزال دورياً يمكن أن يتكون على سطح القاعدة المعدنية المصبوبة , لا تتراكم الترسبات الأخرى كما في القاعدة الراتنجية الإكريلية .لهذا السبب تنظف القاعدة المعدنية طبيعاً بعكس قاعدة الراتنج الأكريلي .
الناقلية الحرارية:
تنقل التغيرات الحرارية من خلال القاعدة المعدنية إلى النسج المغطاة وبالتالي تحافظ على صحة النسج , تساهم الحرية في تبادل الحرارة بين النسج المغطاة والمؤثرات الخارجية المحيطة (حرارة السوائل ,الطعام الصلب هواء التنفس), في تقبل المريض للجهاز وربما تساهم في منع الشعور بوجود جسم غريب .
●وبالعكس فان جهاز الراتنج الأكريلي له خصائص عازلة تمنع التبادلات الحرارية بين داخل الجهاز و خارجه.
الوزن و الحجم:
قد تصب الخلائط المعدنية بنموذج أكثر رقة من الأكريل وتبقى لها القوة و الصلابة الكافية, يجب أن يعطى الذهب المصبوب كتلة أكبر ليؤمن نفس القدر من الصلابة لكنه يبقى مصنوعا ًبثخانة أقل من المواد الرااتنجية الأكريلة .بل إنه يمكن الحصول على وزن و كتلة أقل عندما تصنع قاعدة الجهاز من خلائط الكروم أو التيتانيوم .
هناك أوقات يستعمل فيها الوزن و الثخانة كميزتين في قواعد الأجهزة .
بالنظر إلى التثبيت قد يكون وزن الجهاز في الفك السفلي مساعداً ولهذا السبب قد تفضل قاعدة من الذهب المصبوب .
وبالمقابل قد يجعل الفقدان الشديد لعظم الارتفاع السنخي المتبقي من الضروري إضافة امتلاء لقاعدة الجهاز لإصلاح الانحناءات الوجهية الطبيعية وتملأ الميزاب الدهليزي لتمنع الطعام من التجمع في الميزاب تحت الجهاز .في مثل هذه الحالات تفضل قاعدة الأكريل على قاعدة المعدن الأقل ثخانة.
في الفك العلوي القاعدة الاكريلية قد تكون مفضلة على القاعدة المعدنية الرقيقة لتؤمن الامتلاء في الشقوق الدهليزية أو لتملأالميزاب الدهليزي العلوي .
قد تكون القاعدة الأكريلية في الفك العلوي مفضلة على القاعدة المعدنية الرقيقة لتؤمن الامتلاء في الأجنحة الدهليزية أو لتملأ الميزاب الدهليزي العلوي .
قد يكون الأكريل مفضلا على القاعدة المعدنية الرقيقة لأسباب تجميلية , إن رقة القاعدة المعدنية قد تكون في مثل هذه الحالات بدون فائدة ولكن في المناطق حيث تحتاج الخدود و اللسان إلى فراغ أعظمي . قد تكون الرقة مرغوبة
تنجز حواف قاعدة الجهاز بشكل أفضل لتوفر تماساً وظيفياً للسان و الخدود باستخدام الراتنجات الأكريلية .
تصنع القواعد المعدنية بشكل رقيق لتقلل الكتلة و الوزن , بينما تشكل الانحناءات الوجهية و تمنع تراكم الطعام على حواف الجهاز . تصنع الحواف اللسانية غالباً مقعرة عدا في المنطقة الحنكية الوحشية .تصنع الأسطح الدهليزية بشكل مقعر عند الحواف اللثوية و على حدبات الجذور و على الحدود لتملأ المنطقة المنسوخة في الطبعة .
تصنع القاعدة بين حواف الجهاز و الحواف اللثوية بشكل تكون فيه مقعرة لتساعد في الثبات و تسهل عودة لقمة الطعام إلى السطح الإطباقي أثناء المضغ .
تمنع مثل هذه الانحناءات الطعام من الانحباس في الخد و من العمل تحت الجهاز ,و هذا لا يمكن تحقيقه في القواعد المعدنية .
على أي حال يستغنى عن ميزات القاعدة المعدنية من أجل الشكل و الانحناءات التي توفرها القواعد الأكريلية في حال استطبابها . تصمم قواعد الأجهزة لتوفر التغطية المعدنية الكاملة وتمتلك بنفس الوقت حوافاً أكريلية لمنع ظهور المعدن و تضيف امتلاءاً دهليزياً عند الحاجة إليه .(الشكل 9-7)
إن ميزة الناقلية الحرارية لن تفقد بالضرورة عند تغطية جزء من القاعدة المعدنية طالما تتعرض الأجزاء الأخرى لتأثير تغيرات الحرارة المنقولة

طرق وصل الأسنان الاصطناعية:
يجب أن يسبق اختيار الأسنان الاصطناعية من حيث الشكل واللون والمادة وصلها إلى الجهاز.
● يمكن وصل الأسنان الاصطناعية إلى قاعدة الجهاز بوسائل عديدة:
الالتصاق مع الأكريل .
بالاسمنت.
ارتباط الأسنان الأكريلية مباشرة بالقاعدة المعدنية.
تصب مع الهيكل المعدني .
والربط الكيميائي.
استخدام الأكريل لوصل الأسنان الاصطناعية بقاعدة الجهاز هي الطريقة الأكثر شيوعا
الأسنان الاصطناعية الأكريلية أو الخزفية الموصلة بالراتنجات الأكريلية :
● ترتبط الأسنان الاصطناعية الخزفية ميكانيكيا بينما الأسنان الخلفية ترتبط بواسطة الأكريل في ثقوبها
ترتبط الأسنان الخزفية الأمامية بواسطة الأكريل المحيط بالدبوس اللساني المثبت
و ترتبط الأسنان الاصطناعية الأكريلية بالاتحاد الكيميائي مع أكريل قاعدة الجهاز والذي يحدث خلال إجراءات التصلب المخبرية.

التعليقات

  • dr.Ali مدير عام تم تعديل 2010/08/21يحقق بواسطة رؤوس الدبابيس المثبتة أو حلقات التثبيت أو المهاميز القطرية التي توضع عشوائيا .يجب أن تتوضع أساليب وصل الأسنان بحيث لا تتداخل مع توضع الأسنان على القاعدة المعدنية.(انظر الشكل 9-7)
    يجب أن يكون أي ارتباط للأكريل مع المعدن عند خط إنهاء مناطق التثبيت أو يجب أن يترافق مع بعض مناطق التثبيت ولأنه يوجد ارتباط ميكانيكي بين المعدن و الأكريل فقط , يحب أن لا يألو الطبيب جهداً لمنع الانفصال و التسريب بينهما لأنه ينتج التلون و عدم النظافة .
    تسبب رائحة الجهاز غالباً بسبب التراكمات عند الاتصال بين المعدن و الأكريل عندما يوجد ارتباط ميكانيكي فقط .يؤدي الانفصال بين المعدن و الأكريل في النهاية إلى فقد القاعدة الأكريلية.
    يمنع الأخير عندما يربط السن مباشرة على الحافة السنخية المتبقية لكن عندئذ يغدو تثبيت السن بشكل مستمر غير كاف.
    تعديل هذه الطريقة هو ربط الأسنان الأكريلية جاهزة الصنع إلى القاعدة المعدنية بأكريل من نفس اللون. هذا يدعى الضغط على السن الأكريلي وهو ليس نفس استخدام الأكريل للإلصاق .

    الأسنان الخزفية أو الأكريلية ذات القناة والأوجه الملصقة بالاسمنت مباشرة إلى القاعدة المعدنية (
    بعض المساوئ لهذا النوع من الإلصاق:
    ● هو الصعوبة في الحصول على إطباق ناجح
    ● نقص الانحناء الكافي من أجل التماس الوظيفي للخدود و اللسان
    ● والمظهر غير التجميلي للمعدن عند الحواف اللثوية. و يمكن منع هذا عندما تثبت السن مباشرة للسنخ المتبقي , لكن ثبات هذا السن يصبح ضعيفاً في النهاية
    تعدل هذه الطريقة بوصل أسنان أكريلية جاهزة للقاعدة المعدنية باستخدام راتنج أكريلي من نفس اللون .
    تتم هذه التقنية بضغط السن الأكريلي كما في استعمال الراتنجات الأكريلية للإلصاق. و تطبق بشكل مخصوص في حالة التعويضات الأمامية لأنه من المفضل قبل الصب معرفة بأن لون و تحدب السن المختار مقبول .(كما في الشكل 9-7).بعد تحديد مكان الأسنان دهليزياً فإن الجزء اللساني من السن قد يزال أو تحضر به حفرة وتد للتثبيت عند الصب .
    بعدها يوصل السن يوصل مع الجهاز باستعمال راتنج أكريلي من نفس اللون . لأن هذا يقام به تحت الضغط فإن الاتصال الأكريلي الذي تم عمله يمكن مقارنته بالسن المصنع من حيث الصلابة و القوة
    الأسنان الأكريلية المضافة إلى القواعد المعدنية مباشرة :
    تمكن البوليمرات الحديثة تصالبية الارتباط طبيب الأسنان أو المخبري من استعمال أسنان أكريلية صلبة و مقاومة للسحل في حالات عديدة .
    وبهذا يمكن الحصول على الإطباق بدون اللجوء إلى تعديل أسنان اصطناعية مسبقة الصنع .( الشكل 9- 10 )
    تشكل الحواف اللثوية في نموذج الجهاز إما يدوياً أو حول الأسنان الصناعية التي تستعمل فقط لتشكل هذه الحواف في النموذج .
    تسجل العلاقات الإطباقية في الفم على هيكل الجهاز و من ثم تنقل للمطبق .
    تنحت الأسنان بعدها و تصنع من الأكريل بلون مناسب لتتماشى مع الإطباق المقابل المسجل .و بهذا يكون الاتصال مع القاعدة المعدنية أقوى منه عند استعمال الإلصاق الإسمنتي .بالإضافة لهذا يمكن تصنيع أسنان طويلة , قصيرة , عريضة أو ضيقة , عند الضرورة لملء الفراغات التي لن تملأ بسهولة باستعمال الأسنان المتوفرة تجارياً .
    من الممكن تعديل الإطباق في الأسنان الأكريلية للتعويض عن السحل أو تنضيد أسنان أكريلية مصنعة جديدة أو استعمال راتنجات الأكريل المنشطة ضوئياً عند الضرورة .يجب التمييز دائما ً بين الحاجة للتبطين لتعديل الإطباق (في الأجهزة ذات الامتداد الوحشي ) أو الحاجة لإعادة بناء السطوح الإطباقية لقاعدة جيدة (في الجهاز الجزئي المدعوم سنياً والجهاز الجزئي المعوم سنياً-سنخياً) .
    يتم تعديل الإطباق أيضاً بوضع ذهب مصبوب أو خلائط معدن مصبوب آخر على الأسنان الأكريلية الموجودة .
    الأسنان المعدنية:
    يمكن أحيانا تعويض الرحى الثانية كجزء من تشميع الجهاز الجزئي (الشكل 9-11) يتم هذا عادة عندما يكون الفراغ صغيراً جدا لوصل سن اصطناعي وتكون إضافة الرحى الثانية مرغوبة لتمنع بروز الرحى الثانية المقابلة .
    لأنه يجب تشميع السطوح الإطباقية قبل الصب , فإن الحصول على إطباق مثالي غير ممكن .لأن المعدن تحديداً من خلائط الكروم , فهو مقاوم للسحل, يجب أن تبقى منطقة التماس الإطباقي أقل ما يمكن لمنع تأذي لثة السن المقابل و شعور المريض بالإزعاج المرافق له .
    ينجز التعديل الإطباقي على سطوح الإطباق الذهبية بسهولة بينما الأسنان المعدنية المصنوعة من الكروم صعبة التعديل و صعبة الاستخدام كسطوح إطباق لذلك يجب استخدامها فقط لتملأ الفراغ وتمنع بروز الأسنان.
    الارتباط الكيميائي:
    أمنت التطورات الحديثة في ربط الراتنجات طرقاً للربط الكيميائي المباشر للراتنج الأكريلي إلى الهيكل المعدني.يمكن أن توصل العناصر المغطاة المعوضة عن السنخ و النسج اللثوية بدون استعمال حلقات أو أقفال ميكانيكية سطحية . يخشن جزء الهيكل الذي يدعم الأسنان الاصطناعية بمادة ساحلة وبعدئذ يعالج بغطاء سيليكا أكريلي
    – يطبق على هذا السطح عامل ارتباط أكريلي, يتبع بطبقة رقيقة من راتنج أكريلي يعمل كركيزة لوصل أسنان أكريلية جديدة أو لتصنيع تعويضات النسج الأكريلية (الشكل 9-12)
    تسمى هذه العملية بالتغليف الكيميائي الاحتكاكي و يعد طريقة أخرى لوصل طبقة ميكروسكوبية من الخزف إلى المعدن . يشمل هذا النظام ترميل الهيكل المعدني باستخدام جزيئات خاصة من السيليكات(الزجاج ) الروكاتيك بلس . ترتبط السيليكات من هذه الجزئيات إلى الهيكل بواسطة الصدم .
    – يضاف إلى شريط الخزف مادة السيلان ليشكل رابطة كيميائية بين طبقة السيلكا و أكريل قاعدة الجهاز. راتنجات أكريل قاعدة الجهاز المعدة باستخدام 4 ميتا متوفرة و توفر طريقة لوصل الأكريل بالمعدن .
    الحاجة للتبطين
    قائمة بالعوامل المسببة لحركة الجهاز: القوى المتزايدة
    تختلف القاعدة ذات الامتداد الوحشي عن القاعدة المدعومة سنيا في عدة أوجه واحدة منها هي أنه يجب صنعها من مادة يمكن تبطينها أو إعادة صنع القاعدة عندما يغدو ذلك ضروريا لإعادة تحقيق الدعم النسيجي للقاعدة ذات الامتداد الوحشي.لذلك تستعمل عادة المواد الأكريلية لصنع قواعد مثل هذا النوع من الأجهزة .بالرغم من توفر طرق ناجحة لصنع قواعد معدنية ذات امتداد وحشي فإن حقيقة أنه من الصعب لا بل من المستحيل تبطينها حدت من استعمالها إلا في حالات تتغير فيها الأسناخ بشكل ضئيل بعد مرور فترة طويلة من الزمن .
    ينتج فقدان دعم القاعدة ذات الامتداد الوحشي بسبب التغيرات في السنخ المتبقي عبر الزمن .و تظهر لهذا دلائل منها : فقدان التماس الإطباقي بين الأسنان المزودة للتعويض ذي الامتداد الوحشي و أسنان القوس المقابلة , و يزداد بزيادة المسافة من الدعامات (الشكل 9-13)
    تثبت هذه التغيرات بجعل المريض يطبق على شرائط شمع صب أخضر بقياس 28 ,أو أي شمع مشابه , و يعض في العلاقة المركزية فقط .العلامات الظاهرة في شريط شمع ذي ثخانة معروفة تعد علامات نوعية , والعلامات الناتجة عن شريط (ورق) العض تعتبر علامات كمية .
    بكلمات أخرى تترجم العلامات في الشمع بأحد التعابير الآتية : خفيفة , متوسطة , أو ثقيلة .بينما لا يمكن وصف العلامات الناتجة عن ورق العض بخفيفة أو ثقيلة .
    في الحقيقة قد يثقب أقوى إطباق ورق العض و ينتج بذلك علامة (لوناً) أقل من قوى إطباقية أخف .لذلك فإن استعمال أي ورق (شريط)عض قد يكون ذا قيمة ضئيلة في فحص الإطباق داخل الفم . عند تعديل الإطباق يستخدم ورق العض فقط للدلالة على مكان التخفيف اللازم بعد استعمال شريط شمع معلوم الثخانة قبله .
    لكل هذه الأسباب يستعمل شريط شمع صب أخضر أو أزرق بثخانة 28 بالرغم من أنه يمكن استعمال شرائط أرق بثخانة 30 أو أسمك بثخانة 26 حصول على تقييم أفضل للمسافة بين المناطق التي لا تتماس مع بعضها .
    وعودة أي تماس إطباقي شديد بين الأسنان الطبيعية المتبقية.
    يجب أن نتذكر إن الإطباق على قاعدة الجهاز وحشية الامتداد أحيانا يحافظ عليه بواسطة التطاول المستمر للأسنان الطبيعية المقابلة
    لذا التبطين ضروري لإعادة تشكيل الإطباق الأصلي بتشكيل التماس الداعم مع الحافة السنخية المتبقية.
    الدليل الثاني للتبطين هو الدوران حول خط ركيزة الرافعة عن طريق المثبتة غير المباشرة التي ترتفع عن مكانها عندما يتم ضغط القاعدة الممتدة وحشيا على النسج المتبقية.
    بالمقابل إذا فقد التماس الاطباقي بدون أي دليل لدوران الجهاز واستقرار قاعدة الجهاز ,اعادة انجاز الاطباق هي علاج أكثر من التبطين .يتسبب ضياع دعم القاعدة ذات الامتداد الوحشي في ضياع التماس الإطباقي بين الأسنان الاصطناعية و الأسنان الطبيعية المقابلة لها و العودة إلى التماس الكبير بين الأسنان الطبيعية الباقية .هذا عادة دليل على حاجة الجهاز للتبطين لاستعادة على الإطباق الأصلي باستعادة التماس الداعم مع السنخ المتبقي .مهما يكن يجب التذكر أنه يحافظ أحياناً على الإطباق في قاعدة الجهاز الجزئي ذي الامتداد الوحشي على حساب بروز الأسنان الطبيعية المقابلة . في هذا الوضع لن يظهر فحص الإطباق وحده أن استقرار امتداد القاعدة قد حدث , لأنه ربما حدثت تغيرات أيضا ً في السنخ الداعم .لتأكيد الحاجة للتبطين يجب مشاهدة دليل آخر و هو دوران الجهاز حول محور و انزياح المثبتات غير المباشرة من أماكنها عندما تضغط القاعدة ذات الامتداد الوحشي باتجاه نسيج الحافة السنخية .(الشكل 9-14) .في الأصل إذا صنعت القاعدة لتناسب شكل الدعم للسنخ المتبقي , فلن يظهر الدوران حول مركز . في وقت وضع الجهاز في مكانه يجب عدم وجود دوران أمامي خلفي عند تطبيق ضغط بواسطة الإصبع على المثبتة غير المباشرة و النهاية الوحشية للقاعدة أو القواعد ذات الامتداد الوحشي. بعد التغير في شكل الحافة السنخية , و الذي يسبب فقدان بعض الدعم يحدث الدوران حول محور الدوران عندما يطبق ضغط متناوب للإصبع.هذا دليل على حدوث تغير في الحافة الداعمة والذي يجب معادلته بالتبطين و إعادة صنع القاعدة . إذا فقد التماس الإطباقي و كان هناك دوران حول محور فإنه يجب التبطين .
    في الجانب الآخر إذا فقد التماس الإطباقي بدون أي دليل لدوران القاعدة وإذا استقرت القاعدة بنجاح , فإن تعديل الإطباق هو العلاج في هذه الحالة و ليس التبطين . تستعمل قاعدة الجهاز الأصلية بنفس الطريقة التي استعملت بها القاعدة التجربية لتسجيل الإطباق .يعاد تطبيق الأسنان مع المثال المقابل أو مثال إطباقي باستعمال راتنج أكريلي ملون كألوان الأسنان ينشط ضوئياً , راتنج مركب ملون ,سطوح إطباقية مصبوبة , أو أسنان جديدة .إذا ظهر أي دليل لخلل إطباقي على القواعد الموجودة فإنه من الخطأ معالجته بالتبطين .
    يقيم ضياع الدعم أيضاً بطرق أخرى . يمكن نشر طبقة من الغرويات غير الردودة , الشمع أو المواد المكيفة للنسج على الجزء القاعدي من الجهاز(أو الأجهزة ) المجفف . و يعاد التعويض لفم المريض . يؤخذ الحذر للتأكد من وجود الهيكل في مكانه ( المهاميز و المثبتات غير المباشرة في مواقعها المخطط لها ) . يزال التعويض بعد تصلب المادة , إذا وجدت ثخانة كبيرة من المادة تحت القاعدة فهذا يدل على لزوم تبطينها .
    على أية حال في الغالب فإن خلل الإطباق مترافق باستقرار قاعدة الجهاز إلى درجة يظهر فيها دوران القاعدة حول مركز بشكل واضح .
    ولأن التبطين علاج أسهل من صنع قاعدة جديدة يسهل صنع القاعدة في الأساس من الأكريل التبطين فيما بعد . لهذا تفضل القواعد الأكريلية في الأجهزة الجزئية ذات الامتداد الوحشي .
    و يبقى السؤال أنه متى إذا كان ممكناً تستعمل القواعد المعدنية ذات الحسنات العديدة في تبطين الأجهزة ذات الامتداد الوحشي .
    من المواضيع القابلة للنقاش نوع الحافة السنخية التي تبقى مستقرة تحت الضغوط الوظيفية بدون تغيرات واضحة . من الأكيد أن صحة المريض العامة و عمره يؤثران في قدرة الارتفاع السنخي المتبقي على وظيفة الدعم. يؤثر أقل مقدار الإطباق المنسجم ودقة انطباق القاعدة على النسج تحتها على كمية الأذى الذي سيصيب النسج تحت الوظيفة . يلعب غياب الرض دوراً هاما في محافظة الارتفاع السنخي على شكله الأساسي .
    إن الاستعمال الأفضل للقواعد المعدنية ذات الامتداد الوحشي هي على ارتفاع سنخي دعم جهازاً متحركاً قديماً بدون أن تضيق أو تتسطح أو تتكون من نسيج متبدل . إذا حدثت مثل هذه التغيرات تحت جهاز قديم فإنه يتوقع حدوث تغيرات أخرى بسبب أن النسج الفموية لن تقدر على دعم قاعدة جهاز بدون حدوث تغيرات فيها . بالرغم من كل الميزات التي يملكونها , هناك أشخاص تستجيب أسناخهم بشكل سيء عندما تدعم أي قاعدة جهاز .
    في حالات أخرى مثل عندما يراد صنع جهاز جديد للمريض عند فقده لأسنان إضافية يبقى السنخ ثابتاً و صحياً . لأن السنخ قد سبق له دعم قاعدة جهاز وحافظ على الإطباق تصبح الترابيق العظمية مرتبة لتوفر أفضل دعم عمودي و أفقي للضغوط ,و ربما تكون عظم قشري و أصبح النسيج جاهزاً ليواصل دعم قاعدة الجهاز . هناك حالات قليلة لا يتوقع فيها تبطين الجهاز ولذلك يمكن اعتبار استخدام القاعدة المعدنية . هناك حالات كثيرة مع ذلك تعتبر حدوداً .و في هذه الحالات قد تستعمل القواعد المعدنية مع فهم كامل من قبل المريض أن جهازاً جديداً ربما يكون ضروريا ً إذا حدث تغيرات غير متوقعة .
    تسمح تقنية معطاة في الشكل 9-6 بتبديل القواعد المعدنية ذات الامتداد الوحشي بدون إعادة صنع الجهاز بأكمله .
    يجب أن تعتبر هذه الطريقة جدياّ في أي وقت يراد فيه صنع جهاز جزئي ذي امتداد وحشي بقاعدة معدنية . ولأسباب أوردت سابقاً إمكانية بقاء النسج صحية أكثر تحت قاعدة معدنية من قاعدة أكريلية يمكن أن تبرر استعمالاً أوسع للقواعد المعدنية في الأجهزة ذات الامتداد الوحشي . يمكن أن يستعمل المعدن لحسناته في بعض الحالات التي تستعمل القواعد الأكريلية فيها عادة و لكن من خلال خطة معالجة متأنية , تعريف أفضل للمريض بالمشاكل التي يتضمنها صنع جهاز جزئي ذي امتداد وحشي , وتأن أكبر في صنع قواعد الأجهزة .
    فاصلات الجهد(معادلات الجهد):
    تحدث الفصل السابق عن مكونات الجهاز الجزئي مفترضاً الصلابة التامة لكل أجزاء هيكل الجهاز الجزئي ماعدا الذراع المثبت للمثبتة المباشرة .
    ●كل القوى الأفقية والعمودية المطبقة على الأسنان الاصطناعية توزع على المناطق الداعمة للقوس السنخية . يتحقق توزيع واسع للتوتر عبر صلابة الوصلات الرئيسية والثانوية .
    تأثير عناصر الاستقرار يتحقق أيضا بصلابة الوصلات .
    في حالات الامتداد الوحشي , يجب أن يقلل استعمال التوصيل الصلب بين قاعدة الجهاز والأسنان الداعمة حركة قاعدة الجهاز بدون أن تسبب أذى سنيا أو نسيجيا .
    في مثل هذه الحالات , يقلل التوتر (الجهد)على الأسنان الداعمة والحافة السنخية المتبقية من خلال :
    – استخدام قاعدة وظيفية
    – تغطية واسعة
    – إطباق منسجم
    – والاختيار الصحيح للمثبتات المباشرة
    بشكل عام يستخدم نموذجان رئيسيان لضمات الامتداد الوحشي بسبب تصميمهما الفاصل للجهد . يمكن أن تصب أذرع الضمة المثبتة فقط إذا شغلت مناطق التثبيت على الأسنان الداعمة بطريقة حيث تنقل الحركة باتجاه نسج القاعدة الممتدة قوة عتلة بالحد الأدنى فقط إلى الدعامات.و إلا فإنه يجب استخدام أذرع ضمة مستدقة مثبتة سلكية وذلك بسبب مرونتها .
    يلعب ذراع الضمة السلكية المشكلة المستدير المستدق دورا كفاصلة جهد بين قاعدة الجهاز والسن الداعمة بتقليل تأثير حركة قاعدة الجهاز على السن من خلال مرونتها.
    توجد نظرية أخرى لفصل الجهد تصر على فصل عمل العناصر المثبتة عن حركة قاعدة الجهاز بالسماح لقاعدة الجهاز باستقلالية الحركة(أولهيكله الداعم)و الوصلات المباشرة .
    استعمل هذا الشكل من فاصلات الجهد تعرف أيضاً بمعادلات الجهد ,كوسيلة لتحسين تصميم جهاز جزئي سيء .يوفر الشكل9-15 خلال الشكل 9-21أمثلة على بعض فاصلات الجهد المستعملة بكثرة .
    بغض النظر عن تصميمها , تبدد معظم فاصلات الجهد الجهود العمودية بشكل فعال, و هذا هو الهدف من استخدامها ,على أية حال هذا على حساب الاستقرار الأفقي والتأثيرات الضارة لتقليل الاستقرار الأفقي (امتصاص سنخي شديد ,الضغط على النسيج ,ومضغ غير كافي.) والتي تتعدى فوائد تبديد الجهد العمودي .
    إنها الطبيعة الصلبة للجهاز الجزئي المتحرك العادي التي تسمح بنجاح كل متطلبات الدعم والاستقرار و التثبيت بدون التأكيد على مبدأ واحد محدد من مبادئ النسج الفموية .
This is a test site
Build with Digits