الالتهاب Inflammation

الكاتب : إدارة الموقع

On أغسطس 28, 2020

الالتهاب هو مجموعة رد فعل الأنسجة الحية تجاه الأذية والتي تهدف إلى إزاحة أو تعديل فعل العامل المؤذي بالإضافة إلى تحضير الأنسجة بقصد الشفاء والترميم وإزالة النسج المتنخرة .

أسباب الالتهاب متعددة و لكن يمكن إجمالها في النواحي التالية
1- عوامل فيزيائية : المرض ، الأشعة ، الحرارة ، البرودة .
2- عوامل كيميائية : السموم العضوية واللاعضوية .
3- عوامل ممرضة : كالجراثيم والفطور والحمات الراشحة .
4- عوامل مناعية : ردود الفعل المناعية الخلوية والخلطية .

المظاهر السريرية الموضعية للإلتهاب
قام المؤلف الروماني Celsus في القرن الميلادي الأول بتسمية المظاهر السريرية للإلتهاب :
1- الإحمرار rubor ( redness ) الناتج عن التوسع الوعائي والإحتقان في المنطقة المتأذية .
2- الإنتباج ( swelling ) tumor : الناتج عن تراكم السوائل خارج الخلوية التي تحتوي على الخلايا و البروتينات في المنطقة المتأذية .
3- الحرارة ( Heat ) calor : الناتجة عن زيادة الجريان الدموي وإفراز الوسائط الكيميائية و خاصة السيتوكينات .
4- الألم ( pain ) dalor يترافق الالتهاب غالباً مع الألم كنتيجة للضغط على مستقبلات الألم و الأعصاب التالي لتراكم السوائل الخلالية و تحرر الوسائط الالتهابية كالبراديكنين .
وتم إضافة مظهر سريري خامس هو تشوش وظيفة العضو المصاب بالإلتهاب ( Loss of function ).

أنماط الالتهاب
تم تصنيف الالتهاب بالإعتماد على القدرة الدفاعية للمضيف وفترة الاستجابة إلى حاد ومزمن . تهدف وظائف الاستجابة الالتهابية لانتاج نتحة التي تجلب بروتينات، سوائل و خلايا إلى منطقة الأذية لتعمل كآلية دفاعية موضعية للقضاء على العامل المؤذي أو التخلص منه و لتفكيك النسج المتأذية و التخلص من البقايا النسيجية.

التغيرات المجهرية في الالتهاب
يمّر عادة الالتهاب الحاد في ثلاثة مراحل رئيسة :
I- التغيرات البدئية : ( Initiation changes ) : هي المرحلة الأولى تحدث مباشرة بعد تعرض النسج الحية للعامل المؤذي حيث ينتج عنها تحرر وسائط كيميائية تقوم بتفعيل جملة الالتهاب فتؤدي إلى توسع الأوعية و زيادة النفوذية الوعائية كما تحرض الجهاز الشبكي البطاني لتوليد خلايا دفاعية جديدة . يتلو ذلك حدوث المرحلة اللاحقة
II- التغيرات الوعائية : (Vascular events ) وهي جملة من الحوادث الناتجة عن ردود فعل الأوعية الدموية وتبدو هذه التغيرات على شكل تشوش في الدوران الدموي و زيادة في النفوذية الوعائية وتشكل الوذمة بالإضافة إلى انسلال الخلايا الالتهابية عبر جدران الأوعية الدموية .
1- تشوش الدوران مع توسع الأوعية الدموية :
تحدث هذه التغيرات مباشرة بعد حدوث الأذية وتتطور شدة هذه التغيرات اعتماداً على شدة الأذية ، ففي البداية يحدث انقباض مرحلتي في الشرينات الدموية يتلوه حدوث توسع وعائي الذي بدوره يساهم في زيادة تدفق الدم الذي يؤدي إلى ظهور علامات الحرارة و الإحمرار .
2- زيادة النفوذية الوعائية : Increased Vascular permeability :
إن استمرار التوسع الوعائي يقود إلى ارتفاع في الضغط المائي السكوني الموضعي والذي بدوره يسمح برشح السوائل إلى المسافات خارج الخلوية وبذلك تتشكل الوذمة وله نموذجان :
– النتعة Transudate وهي ذات مظهر رائق سائلة مثل المصل مع محتوى بروتيني أقل من 2غ / 100 مل تخرج من الأوعية نتيجة ازدياد الضغط الميكانيكي و تمتاز باحتوائها على كميات قليلة من الخلايا .
– النتحة Exudate وهي تبدو بمظهر عكر و هي سائلة ذات محتوى بروتيني أكثر من 2غ / 100 مل وتشاهد في الالتهاب حيث تشاهد في الالتهاب وتخرج نتيجة ازدياد النفوذ الوعائي ويشاهد ضمنها مجموعة من الخلايا اللالتهابية (معتدلات) .

أنواع النتحة :
1- نتحة مصلية تحدث في الأذيات البسيطة وتكون بلون مصفر .
2- نتحة ليفينية تحدث في الأذيات الأشد لمرور كمية أغزر في البروتينات وذرات الليفين .
3- نتحة قيحية تحتوي على كمية كبيرة من العناصر الخلوية وغالباً ما يترافق مع الإنتانات الجرثومية .

عمل النتحة
1- تمديد الذيفانات السامة للأنسجة .
2- تراكم الليفين وتخثره وبذلك تتم إعاقة غزو العامل الممرض ميكانيكياً .
3- تحتوي على مواد مناعية مثل أضداد معدلة للذيفانات .
4- تساعد على ابتلاع العوامل الممرضة من قبل البالعات .
5- تحمل الفتحة العوامل المؤذية عن طريق الأوعية اللمفاوية إلى العقد اللمفية من أجل إزالتها وتحييد فعاليتها .

III- التغيرات الخلوية : Cellular Events
1- الهجرة والإنسلال Transmigration تصطف الكريات الحمراء في وسط الأوعية والكريات البيضاء على المحيط ويصبح تدفق الدم بطيئاً وتسير الكريات البيض على سطح الخلايا البطانية ببطء وتتشابك معها ثم تنسل عبر جدران الأوعية إلى النسج المحيطة لتقوم بوظائفها الدفاعية وخاصة البلعمة .
2- الإنجذاب الكيماوي Chemotaxsis هو حركة الكريات البيضاء بإتجاه العامل المؤذي تحت تأثير مواد كيميائية معينة حيث تتحرك الكريات البيض الملتصقة بجدران الوعاء عبر المسافات بين الخلايا البطانية والغشاء القاعدي . تهاجر المفصصات العدلة أولاً لأنها الأسرع ثم تليها وحيدات النوى ثم تليها اللمفاويات . توجد عدة مواد كحاثات للإنجذاب الكيماوي وهي المنتجات الجرثومية ، مركبات المتممة ، مستقلبات حمض الأرشودنيك ( الليكوتوين ) ، والكيموكينين ( انترلوكين -8 ) .
3- البلعمة Phagocytosis هي عملية ابتلاع المواد والأجسام الغريبة من أجل هضمها أو القضاء عليها وهي تتم خلال ثلاث مراحل :
1- التعارف والارتباط مع الجسم المراد ابتلاعه حيث تقوم البالعات بالإقتراب من الكتلة الغريبة حتى حدوث تماس صميمي مع بعض المتعضيات الدقيقة و من ثم يتم تغليفها بمواد نوعية تدعى الأبسونين Opsonins والتي تعزز كفاءة عملية البلعمة .
2- الإحاطة بالأرجل الكاذبة: بعد حدوث التماس الصميمي تمتد أرجل كاذبة من البالعات لتحيط بالجسم المراد ابتلاعه وبذلك يتشكل جسيم حويصلي ابتلاعي ومن ثم يحدث التحام غشاء الجسيم الحويصلي الابتلاعي مع غشاء الأجسام الحالة والذي ينتج عنه تحرر المواد الحالة داخل الحويصل الابتلاعي .
3- قتل وتخريب الجراثيم : تتم عملية البلعمة من خلال آليتين : الأولى معتمدة على الأكسجين والثانية غير معتمدة على الأكسجين .

الوسائط الالتهابية
1- وسائط التهابية مشتقة من المصورة
A- عناصر جملة التخثر Coagulation factors :
تساهم بعض هذه العناصر في البدء وتحريض العملية الالتهابية ويعتبر عامل هاغمان ( Hageman Factor ) عنصراً هاماً و الذي يتم انتاجه ضمن المصورة و تنشيطه من خلال الاحتكاك بسطح مشحونة سلبياً كالغشاء القاعدي ، الأنزيمات الحالة أو السكريات الشحمية الجرثومية. تساهم هذه العملية في تحويل البلاسمينوجين إلى البلاسمين ، أيضاً يقوم هذا العامل بتنشيط الطريق البديل للمتممة بالإضافة إلى تنشيط جملة التخثر .
B- جملة الكينين : Kinin system :
توجد في المصورة بشكل بروتينات كامنة يطلق عليها اسم كينوجين Kininogens والتي تتحول لتصبح البراديكنين .
C- جملة المتممة Complement system :
هي عبارة عن مجموعة من البروتينات الموجودة في المصل وكذلك على سطح الخلية والتي لها وظيفة أساسية هي الدفاع تجاه العضويات الدقيقة كما أنها تساهم في زيادة النفوذية الوعائية ، الجذب الكيميائي والطهاية . ويتم تفعيل هذه الجملة بإحدى الآليتين :
1- الطريق التقليدي ويتم البدء من خلال تشكل معقد ضد – مستضد .
2- الطريق البديل ويتم تفعيله بواسطة الأندوتوكسين ، السكريات المتعددة المعقدة ، والغلوبولينات المتراكبة .
2- وسائط التهابية خلوية
A- حمض الأراشيدونيك Arachidonic Acid
– الفوسفوليباز A2 يحرض إطلاق حمض الأراشيدونيك من الفوسفوليبدات الغشائية .
– استقلاب حمض الأراشيدونيك يتم عبر سبيلين :
1- سرب السيكلوأوكسيجناز ( فوق الأكسيد الحلقي داخلي المنشأ )
– يتم تثبيط هذا الطريق بواسطة الأسبرين ومضادات الالتهاب الأخرى .
– يؤدي هذا الطريق إلى تشكل الترومبوكسان والبروستاغلاندينات .
2- سرب الليبوأوكسيجناز :
B- السيتوكينات Cytokines
هي مجموعة من البروتينات منخفضة الوزن الجزيئي والمفروزة من عدة أنواع من خلايا الجسم وتعمل بشكل جزيئات مؤثرة في سلوك الخلايا الأخرى ، كما أنها تعتبر وسائط في الاستجابة المناعية. من أهم الوسائط الالتهابية :
السيتوكين IL-1 والعامل المنخر للأورام TNF وهي مفرزة من وحيدات النوى والبالعات ولها تأثيرات متعددة في العملية الالتهابية .
يمكن تصنيف السيتوكينات إلى خمسة مجموعات تبعاً لوظيفتها الرئيسة أو اعتماداً على طبيعة الخلية الهدف :
1- سيتوكينات تنظم عمل اللمفاويات ( IL-2 and IL-4 ) .
2- سيتوكينات تشارك في المناعة الطبيعية ( TNF –a and IL-1B ) .
3- سيتوكينات تنشط الخلايا الالتهابية (TWF –y , TNF –a , IL -5 , IL -10 and IL – 12)
4- الكيموكين : ويقوم بتنشيط وجذب بعض الكريات البيض .
5- سيتوكينات تحرض التوالد الدموي .
C- الهيستامين : Histamine
– يزيد النفوذية الوعائية المترافقة مع تقلص الخلايا البطانية في الوريدات التي تحدث فيها أذيات معتدلة .
– يتحرر من الخلايا الأسسة ، والخلايا البدنية عن طريق زوال الحبيبات المحرض بأحد المنبهات التالية:
1- ارتباط مستضد خاص بغشاء الخلايا الأسسة أو الخلايا البدنية الرابط لـ IgE وهذه الطريقة لا تستلزم تفعيل المتممة .
2- ارتباط عنصري المتممة C5a , C3a بمستقبلات خاصة في الغشاء الخلوي للخلايا الأسسة والخلايا البدنية وهذه الطريقة لا تستلزم المستضدات الخاصة وأضاد IgG .
3- المنبهات الفيزيائية كالحرارة والبرودة .
4- عوامل من العدلات والوحيدات والصفيحات .
– يتحرر الهيستامين من الصفيحات أثناء التجمع الصفيحي المحرض بالأذية البطانية أو عن طريق العامل المفعل للصفيحات .
D- العامل المفعل للصفيحات Platelet – Activating Factor
هو عبارة عن فوسفوليبيد ينتج من قبل الخلايا البدنية وبعض الكريات البيض بعد التعرض لعدد من المؤثرات بما فيها ردود الفعل المتوسطة بأضداد IgG .
يقوم هذا العامل بتفعيل وتجميع الصفيحات عن طريق إطلاق الهستامين والسيروتونين مسبباً تأثيرات وعائية ، ومقبضة للقصبات كما يفعل حمض الأراسترونيك .
E- السيروتونين
له عمل مشابه لعمل الهيستامين وهو يشتق من الصفيحات الدموية وغالباً ما يتم إطلاقه من الصفيحات مع الهيستامين .

التعليقات

  • dr.Ali مدير عام تم تعديل 2010/07/28تعتبر الكريات البيض هي العناصر الخلوية الرئيسة في الاستجابة الالتهابية وتتضمن : المفصصات العدلة ، اللمفاويات التائية والبائية ، وحيدات النوى ـ بالعات الكبير ، الأيوزينات ، الأسسات ، والخلايا البدنية . يمتاز كل نمط من هذه الخلايا بوظيفة معينة لكنها تتداخل مع بعضها وتتفاعل في طور الإستجابة الالتهابية .
    الخلايا المفصصة العدلة Neutrophils
    تعتبر كثيرات النوى العدلة أحد أهم المشاركين الخلويين في الالتهاب الحاد وتمتاز بهيولى حبيبية مع نواة مفصصة من 2-4 فصوص .
    هي عادة ما تكون مخزنة في نقي العظم وهي تدور في الجريان الدموي وتتجمع بسرعة في مواقع الأذية أو الإنتان وهي تشكل 40 – 75% من الكريات البيض الجائلة في الدم .

    المواصفات والوظائف :
    – تعتبر الخلية المركزية في الالتهاب الحاد من خلال إفراز الوسائط الالتهابية .
    – تقوم بعملية البلعمة للمتعضيات الدقيقة والبقايا النسيجية .
    – تتوسط عملية الأذى النسيجي .

    الوسائط الالتهابية الأساسية :
    – الحبيبات الرئيسة وتتضمن الليبوزوم ، الميلو بيروكسيداز ، الإستاز ، هيدرولاساز أسيد .
    – الحبيبات الثانوية ( اللاكتوفيرين ، الليزوزوم ، كولاجيناز ) .
    – الحبيبات الثالثة : جيلاتيناز ، كاثابسين .
    – مستقلبات الأكسجين المنفعلة .

    الخلايا البطانية Endothelial cells
    طبقة واحدة من الخلايا التي تبطن الأوعية الدموية وتساعد على الفصل بين المسافات – داخل الوعائية وخارج الوعائية – تقوم هذه الخلايا بإفراز عوامل ضد التخثر وضد الصفيحات الدموية وبالتالي تحافظ على سلامة نفوذية الأوعية الدموية وتساهم في تنظيم إيقاع الأوعية ( تقلص وانبساط الأوعية ) تعتبر الخلايا البطانية بوابة الأمان في بدء الاستجابة الالتهابية ، فحدوث الأذية للخلايا البطانية يدفع إلى تنشيط إفراز وسائط التهابية تحرض على بدء الاستجابة الالتهابية .
    الميزات والوظائف :
    – تحافظ على سلامة الجريان الوعائي .
    – تنظم عملية تراكم الصفيحات .
    – تنظم انقباض وانبساط الأوعية .
    – تتوسط عملية جذب وإشراك الكريات البيض في عملية الالتهاب .
    الوسائط الالتهابية الرئيسية :
    – عامل فون ويل براند .
    – نيتريك أوكسيد .
    – الأندوتلين .
    – بروستانويدز .

    الخلايا وحيدات النوى / بالعات الكبير Monocytes / Macrophages
    هذه الخلية لها مصدرين ولهما نفس الوظيفة والمنشأ :
    1- وحيدات النوى ومصدرها الدم وتشكل 4-8 % من مجمل الكريات البيض .
    2- بالعات الكبير ومصدرها الأنسجة وحسب نوع النسيج توجد تسمية خاصة بهذا النمط من الخلايا:
    a- بالعات الكبير في عملية الالتهاب .
    b- الخلايا الناسجة عندما تتواجد بالعات الكبير ضمن النسيج الضام .
    c- خلاي كوبفر عندما تتواجد بالعات الكبير في الكبد .
    d- بالعات الكبير السنخية عندما تتواجد بالعات الكبير في الرئتين .
    e- خلايا لانغرهانس في الجلد .
    f- الخلايا الغصنية وتوجد في الأنسجة اللمفاوية .
    الميزات والوظائف :
    – تنظم الاستجابة الالتهابية .
    – تنظم جملة التخثر .
    – تنظم الاستجابة المناعية .
    الوسائط الالتهابية الرئيسة :
    – السيتوكينات : chemokines , IL-6 , TNF-a , IL-1
    – أنزيمات الليزوزوم
    – البروستاغلاندنيات
    – منشط البلاسمينوجين
    – منشط طلائع التخثر
    – البروتيازيز مثل الكولاجيناز والإلاستاز

    كثيرات النوى الأساسية Basophils / الخلايا البدنية Mast cells
    تشكل تقريباً 1% من الكريات البيض في الدم وهي شكلياً ووظيفياً تشبه الخلايا البدنية (Mast cells) في الأنسجة وتحتوي على كمية كبيرة من الهيستامين والهيبارين والسيروتونين . فالخلايا الأسسة والبدنية تعتبر مستقبلات لأضداد IgG وتتفكك حبيباتها عندما ترتبط مع الضد . تلعب هذه الخلايا دوراً كبيراً في الاستجابة التحسسية بنمطيها الفوري والمتأخر.

    كثيرات النوى الحامضية Eosinophils
    تعتبر أكبر في الحجم من المفصصات العدلة وهي تشكل 1-6% من مجمل الكريات البيض الجائلة وهي تمتاز بصفات مشتركة عديدة مع العدلات وتشاهد في الالتهابات تحسسية المنشأ وتحتوي على خمائر حالة .
    تؤدي الجرعات العالية من الهرمونات القشرية إلى انخفاض عدد الحمضات أو غيابها بشكل كامل من الدم .

    اللمفاويات Lymphocytes
    تعتبر مسؤولة عن الدفاع المناعي ولها شكلان :
    1- اللمفاويات التائية : وهي تمر في إحدى مراحل حياتها التطورية بالتيموس لتكتسب خواص نوعية وهي مسؤولة عن المناعة الخلوية ولها خمسة نماذج :
    أ- خلايا ذاكرة : Memory T. وتمتاز بعمر طويل يقدر بسنوات .
    ب- خلايا قاتلة : Killer T. تهاجم الأنسجة الغريبة عن العضوية لمحاولة تدميرها ( السرطان والأنسجة المزروعة ) .
    ج- خلايا مفرزة للمفوكيناز : واللمفوكيناز هي مواد كيميائية ذات دور مناعي .
    د- خلايا مساعدة : Helper T. تساعد اللمفاويات البائية على القيام بعملها .
    و- خلايا مثبطة : Suppressor T. تثبط عمل اللمفاويات البائية .
    2- اللمفاويات البائية :
    مسؤولة عن المناعة الخلطية ودعيت بالبائية لأنها أول ما وجدت عند الدجاج في جسم Bursade Fabricia . تتولد في الإنسان في نقي العظام وفي جدر الأحشاء الأنبوبية المنطقة القشرية للعقد البلغمية وفي الأجرية اللمفاوية .
    تتطور هذه الخلايا بعد أن تتلقى المحرض المناعي فتصبح مصورة مناعة Immunoblant والتي تتطور لتصبح خلية مصورية plasma cell التي تفرز خمسة أنواع من الكريونيات المناعية
    IgG , IgA , IgM , IgD , IgE
    1- تحريض تفاعل المتممة بالطريق التقليدي .
    2- ستر الجراثيم ذات المحفظة لتحضيرها لعملية البلعمة
    3- مهاجمة بعض الجراثيم مباشرة .

    الصفيحات الدموية Platelets
    تلعب الصفيحات دوراً رئيسياً في عملية الإرقاء الدموي وتشكل الخلايا الدموية ، كما تعتبر مصدر للوسائط الالتهابية . تلتصق الصفيحات وتتجمع وتتراكم عندما تحتك مع الكولاجين الليفي أو الثرومبين. عند حدوث تفعيل فإن الصفيحات بالإضافة إلى الخلايا البالعة تفرز بروتينات نوعية التي تعدّل الشحنات السلبية على البطانة الداخلية للأوعية وتنشط بذلك زيادة النفوذية الوعائية .

    الخلايا العرطلة Giant cells
    عندما تفشل بالعات الكبير في التعامل من الجزيئات أو الأجسام المراد التخلص منها ، فإن هذه الخلايا تتحد وتشكل خلايا عرطلة متعددة النوى أشهرها خلايا لانغهانس العرطلة langhan’s giant cells وهذه تشاهد في السل والساركوئيد حيث نوى هذه الخلايا تتوضع بشكل نعل الفرس ، كما يوجد خلايا عرطلة للجسم الأجنبي .

    مصورات الليف Fibroblast
    هي خلايا تنشط في الأدوار الأخيرة من الالتهاب وفي مراحل التندب حيث تقوم بتشكيل الألياف الغرائية .

    تتابع الآلية الالتهابية
    1- تحدث أولاً الأذية .
    2- ويتبعها تضيق وعائي عصبي عابر يتبعه توسع وعائي من المركز إلى المحيط .
    3- احتقان وعائي وارتفاع الضغط ضمن الأوعية .
    4- زيادة النفوذية الوعائية .
    5- حدوث وذمة .
    6- بطء جريان الدم .
    7- ارتصاف الكريات البيض في محيط الوعاء .
    8- الانسلال خارج الوعاء .
    9- الهجرة إلى بؤرة الالتهاب .
    10- بلعمة الجراثيم والعوامل المؤذية .
    11- قتلها وتعديل عملها .
    12- الترميم والتندب .

    العوامل التي تحدد الاختلاف في الاستجابة الالتهابية
    يعتمد الاختلاف الشكلي للإلتهاب على عدد من العوامل والآليات
    A- عوامل متعلقة بالعضويات
    1- نمط الأذية والانتان .
    2- السمية .
    3- الجرعة .
    4- منتجات العضويات
    B- عوامل متعلقة بالمضيف
    1- الصحة العامة للمضيف .
    2- الحالة المناعية للمضيف .
    3- نقصان في عدد الكريات البيض .
    4- موقع ونوع النسيج المصاب .