التكيف الخلوي

الكاتب : إدارة الموقع

On أغسطس 28, 2020

1- التكيف الخلوي الفيزيولوجي : استجابة الخلية لمحرضات فيزيولوجية كالهرمونات كما في حالة البلوغ وتبدلات سن الضهي
2- التكيف الخلوي المرضي: وهو استجابة لشدة أو لأذية خارجية تطرأ على الخلية

أشكال التكيف الخلوي:
1- الضمور الخلوي Atrophy : هو صغر حجم الخلية بفقدان المادة الخلوية وبالتالي تنخفض فعالية الخلية ويصغر حجم العضو.
أسبابه:
– انخفاض فعالية وعمل الخلية: الضمور العضلي التالي للشلل مثل شلل الأطفال حيث تحصل أذية لتحريض عمل الخلية العضلية فينخفض التحريض مما يسبب ضمور الخلية وذلك لانخفاض مستوى عملها
– نقص التروية الدموية الواردة
– نقص التغذية الواردة: مثل حالات سوء الامتصاص حيث ان الشخص المصاب بالمرض يصبح هزيلا وقصير القامة بسبب نقص حجم الأعضاء التالي لنقص حجم الخلايا (ضمور الخلايا)
– انخفاض التحريض الهرموني: وقد يكون مرضيا مثل قصور الغدة النخامية الذي يؤدي الى نقص الهرمون وبالتالي القزامة أو قد يكون فيزيولوجيا مثل القصور الهرموني في مرحلة سن الضهي
– الشيخوخة: الشيخوخة تؤدي الى ضمور الأعضاء كلها بشكل عام

1637.imgcache

2- الضخامة الخلوية Hypertrophy:
هي زيادة حجم الخلية المترافق مع زيادة حجم وغزارة المكونات التحت خلوية- المتقدرات, الشبكة السيتوبلازمية الباطنة, اللييفات الدقيقة وكذلك يزداد حجم النواة ويزداد تصنيع البروتينات
اسبابها
A- الضخامة الجهدية: وتحصل عندما يتعرض العضو لعمل زائد يؤدي لزيادة حجمه وزيادة حجم الخلايا البرانشيمية وزيادة فعاليتها الاستقلابية والوظيفية مثلا ضخامة الخلايا العضلية في البطين الاأيسر في حال ارتفاع التوتر الشرياني أوتضيق الدسام الأبهري وكذلك زيادة حجم العضلات الهيكلية في الأعمال المجهدة
B- الضخامة المعاوضة: تحصل عند استبعاد أو توقف وظيفة واحد من الأعضاء المزدوجة مثل الكليتين والرئتين حيث أن هذا يفرض عملا زئدا على العضو المتبقي الذي يؤدي لضخامته وزيادة نشاطه الوظيفي وبالتالي ضخامة الخلايا المكونة له
C- الضخامة الهرمونية: وتحصل نتيجة وجود خلل في عمل الغدد الصماء مما يؤدي لزيادة الحث الهرموني على بعض الاعضاء مما يؤدي لضخامتها مثلا زيادة هرمون الاستروجين عند الذكور يؤدي للتثدي

1638.imgcache
1639.imgcache

3- فرط التنسج Hyperplasia:
وهو تكاثر خلايا نسيج ما وزيادة عددها أكثر من الطبيعي وغالبا ما يترافق فرط التنسج مع ضخامة العضو المصاب وقد يكون فرط التنسج فيزيولوجي يأتي استجابة لحاجة وظيفية زائدة أو يكون مرضي.
A- فرط التنسج الفيزيولوجي: ويضم
– فرط التنسج الهرموني: ويأتي استجابة لحث هرموني من أجل تأدية وظيفة من العضو المقصود مثال فرط تنسج غدة الثدي تحت تأثير البروجسترون عند المرضع
-فرط التنسج المعاوض: ويحصل عند استبعاد أو تلف جزء من عضو أو فقدان واحد من الأعضاء المزدوجة مثل استئصال جزء من الكبد فيحصل فرط تنسج وضخامة للجزء المتبقي ليتمكن من تلبية الوظيفة المطلوبة.
B- فرط التنسج المرضي:
وغالبا ما يكون ناتجا عن خلل في التنظيم الهرموني مثلا فرط تنسج بطانة الرحم المرضي عند ارتفاع مستوى افراز الاستروجين وهناك فرط تنسج محرض بالفيروسات مثل الورم القنبيطي الجلدي المرض بالفيروس الحليمي البشري

4- الحؤول Metaplasia:
وهو تحول نسيج الى نسيج آخر ويعتبر عملية دفاعية تكيفية تسلكها النسج لمقاومة الظروف المتغيرة ويشاهد في الظهارات نتيجة لتعرضها لالتهابات مزمنة او رضوض متكررة مثل تحول البشرة الاسطوانية البسيطة في القصبات الى مطبقة رصفية في الالتهابات المزمنة وكذلك يتحول النسيج الضام الليفي في بعض الالتهابات الى نسيج غضروفي أو عظمي مع العلم أن النسيج الجديد لايملك ذات الخواص الوظيفية للقديم

1640.imgcache