العناية السنية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

الكاتب : إدارة الموقع

On أغسطس 28, 2020

وهي مسؤولية يساهم فيها كل من طبيب الأسنان و طبيب أسنان الأطفال, و طب أسنان الأطفال هو الاختصاص الذي توكل إليه مهمة العناية بالمريض ذي الحاجة الخاصة .
يجب أن يتحلى طبيب الأسنان الراغب بالمشاركة في العناية بالمريض الخاص بما يلي:
1- معرفة المعلومات الطبية الأساسية حول الأمراض العامة و علاقتها بالمعالجات الفموية كمرضى الاضطرابات القلبية الخلقية .
2- معرفة الأمراض الفموية الناجمة عن أمراض عامة كالإصابات اللثوية عند متلازمة داون أو الضخامة اللثوية عند مرضى نقل الأعضاء .
3- إمتلاك القدرة على تدبير المرضى المقعدين .
4- الاطلاع على الوسط الثقافي و العلاجي الاجتماعي لهؤلاء المرضى.
تتطلب العناية السنية بالمرض الخاص تأهيل أطباء الأسنان و تدريب الكادر و دمج هؤلاء المرضى ضمن الممارسة السنية .
لا بد من تحديد بعض المفاهيم الأساسية الخاصة بالممارسين لتطوير فلسفة الممارسة و طرق المعالجة , و هذه المفاهيم هي :
1- إمكانية وصول المريض الخاص (نفسياً أو عقلياً أو جهازياً ) إلى العيادة فهناك مجموعة من العوائق منها عدم فهم الكادر و الطبيب للمشكلة العامة و صعوبة التنقل بالمواصلات العامة و تجهيز العيادة لاستقبال هذا المريض (إما على كرسي المعالجة أو على الكرسي المتحرك أو بمرافقة عكاز).
2- التأثير الاجتماعي النفسي : يحاط المريض الخاص عادة بعناية خاصة نتيجة تعرضه لبعض الاجراءات المؤلمة و عادة ينصب الاهتمام على المشكلة العامة و تهمل الصحة الفموية .
3- الناحية الاقتصادية : كثيراً ما تكون الكلفة المادية للمعالجات السنية عائقاً يحول دون القيام بها .
4- التواصل مع المريض : و يعتمد ذلك على الطبيب و مدى علاقته بالمريض .
5- الحالة العامة: غالباً ما تكون الحالات المرضية مزمنة أو مترقية و تترافق بتناول مجموعة من الأدوية لذا يجب فهم الحالة العامة و علاقتها بطب الأسنان .
6- حركة المريض و ثباته على كرسي المعالجة : فقد يواجه طبيب الأسنان بعض الصعوبات في جلوس المريض على الكرسي أو الاستلقاء لفترة طويلة كما أن بعض المرضى يحتاجون إلى تثبيت و دعم و مساعدة للجلوس و المغادرة .
7- تطبيق الوقاية : يجب التوجه نحو تقديم الخدمات الوقائية و التركيز على الصحة الفموية المنزلية عالغسولات الفلورية و مضادات الجراثيم و البدائل الأخرى بالإضافة إلى التدريب على بعض المهارات الخاصة للعناية الفموية لهؤلاء المرضى لأن بعضهم لا يتحملون الأجهزة التعويضية إضافة إلى صعوبة تحضير هذه الأجهزة بسبب الحالة المرضية .
8- التخطيط للمعالجة: إن الخطة العلاجية المثالية هي التي تتميز بكلفتها المعتدلة و استمرارها زمناً طويلاً و تأمينها للمواد التجميلية و الوظيفية و هذا ما يشكل بعض التحدي للطبيب المعالج .
9- استمرارية العناية : نوبات الألم غالباً هي المحرض الأساسي لحضور المريض إلى العيادة السنية و بالتالي سيواجه الطبيب حفرة فموية مهملة و لتقديم المعالجة يجب على الطبيب فهم مجالات العناية الطبية العامة كالمعالجات الطبية و النفسية و الفيزيائية و التدخلات الطبية و الدوائية و علاقتها بالمعالجة السنية .
رغم كل علاقات التحدي المذكورة سابقاً يتملك طبيب الأسنان شعور بالرضى عندما يقدم الخدات العلاجية و الوقائية لهؤلاء المرضى .
يستمر هؤلاء المرضى (وخاصة الصغار منهم لفترة طويلة في الحياة) رغم أمراضهم الخلقية أو المكتسبة (الطبية منها و التطورية.