ترك السن مفتوحة أو إغلاقها في الحالات اللبية الإسعافية

الكاتب : إدارة الموقع

On أغسطس 28, 2020

نحتاج عادة إلى فتح السن للتصريف في حالة الآفات اللبية المترافقة مع تموت لبي و وذمة موضعة أو عامة هذا التصريف يكون ضرورياً في الحالات الاسعافية و في حالات الألم الشديد و يحدث الألم هنا بسبب ضغط السوائل في بيئة غير مطواعة.

5377.imgcache

و الهدف هنا هو تقليل المخرشات القنوية و محاولة تشجيع بعض التصريف خلال القناة.تحضير المدخل المناسب بإستخدام قبضة عالية السرعة للتقليل من الاهتزازات التي تكون مؤلمة جداً في هذه الحالة. في معظم الحالات، يحدث التصريف فور إزالة سقف الحجرة اللبية، بنتح دموي و/أو قيحي يخرج خلال فتحة الحجرة.
يساعد إستخدام الماص على تاسيس التصريف خلال القناة. بعض الأسنان قد تظهر اقنيتها جافة، و قد يعتقد الممارس بأن السن الخطأ قد فتح أو إن كل النتح قد خرج من خلال الأنسجة، هذا غير صحيح. و الذي يحدث إن التضيق الذروي يمنع المنتجات الإلتهابية من التصريف خلال السن. لحل هذه المشكلة، يوسع التضيق الذروي لقياس 25 أو 30 و لكن ليس أكثر لتشجيع التصريف و تحرير الضغط.
أحياناً يكون هناك أكثر من خراج واحد. الأول متصلاً بالذروة و الثاني منفصلاً موجود في الدهليز. فالتصريف يجب أن يتم من خلال السن و خلال شق المخاطية. و عادةً نضع مفجر ليوم أو يومين للسماح بالتصريف المستمر حتى التنضير الكامل. تستعمل تصميمات متعددة للتصريف.

ويحقق التصريف شيئين :
1- تقليل الضغط والألم.
2- إزالة المخرشات القوية جداً والقيح.

الجزء الأهم من التدبير هو التنضير ( التنظيف و التشكيل الكامل إن سمح الوقت ) للقناة أو الأقنية و يتم الإرواء الغزير بهيبوكلوريت الصوديوم.
في موعد الزيارة الاسعافية من المفضل الغسل في المراحل الأولى بالماء المعقم الدافئ أو المصل الملحي. أما محلول هيبوكلوريت الصوديوم ، فلديه ميل إلى تجميع النتحة مما قد يسبب سدادة في التضيق الذروي وإعاقة التصريف. فعندما يتم المحافظة على سلوكية القناة من خلال الذروة يمكن عندها استخدام هيبوكلوريت الصوديوم إذا احتجنا للبدء بإجراء تحضير قنيوي خلال الجلسة الإسعافية .
و بعدئذ تجفف الأقنية بالأقماع الورقية و تحشى بهيدروكسيد الكالسيوم. و بعد وضع كرية قطنية، تغلق الحجرة بحشوة مؤقتة. وهذا السن لا يجب أن يترك مفتوح للتصريف بالرغم من أن ذلك يعتبر إجراءً شائعاً.

هناك عدد من الأسباب لعدم ترك السن مفتوحاً للتصريف :
1- تلوث بكتيري إضافي، حيث أن القناة المفتوحة للوسط الفموي تعتبر مأوى جيد لنمو الباكتيريا وحتى الفيروسات.
2- التلوث بفضلات الطعام و التي قد تسبب سدادة في الأقنية.
3- الحاجة الى زيارات إضافية نحن بغنى عنها لحشي الأقنية.

بالإضافة، من الصعب إغلاق سن ترك مفتوحاً لعدة أيام. أظهرت بعض الدراسات إن هناك علاقة طردية بين طول المدة التي ترك فيها السن مفتوحاً و عدد المحاولات قبل بقاء السن خالياً من الأعراض.
أحياناً يستمر القيح بملء القناة أثناء التحضير (حيث يطلق عليها Weeping canal). لإتمام التصريف الكامل، من الضروري لطبيب الأسنان أن يكون لدية كرسي إضافي حيث يسمح للمريض الجلوس لإستمرار التصريف لحوالي ساعة أو أكثر بينما يرى الطبيب مريضاً آخر.
عندما نحصل على التصريف الكافي و المريض لا يعاني من الحمى، لن نحتاج هنا إلى وصف صادات حيوية ، أما إذا كان المريض يعاني من الحمى و لم نحصل على تصريف كافٍ، نحتاج الى وصف الصادات الحيوية .