تقنية الغلاف أو الظرف في اعادة بناء المناطق السرجية Envelop Or Pouch Procedure

الكاتب : إدارة الموقع

On أغسطس 28, 2020

يستطب هذا الإجراء بشكل أساسي لمعالجة التشوهات السنخية من الصنف الأول ( دهليزية لسانية ) كما يمكن الحصول على زيادة محدودة في الاتجاه التاجي الذروي إذا تم تمديد شريحة الظرف إلى قمة السنخ أو بعدها قليلا .
أهم مزايا هذه الطريقة : المحافظة على اللون والصفات السطحية للنسج الموجودة سابقا .
صمم هذا الإجراء لتلقي أنواع مختلفة من الطعوم تشمل :
1 – طعوم النسيج الضام
2 – طعوم عظمية ذاتية أو غير ذاتية
3 – زروع من بدائل العظم الصناعية مثل ثلاثي كالسيوم فوسفات.و الهيدروكسي أباتيت القابل للامتصاص
يمكن أن نميز عدة أشكال لهذه التقنية اعتمادا على مستوى التسليخ :
عند استعمال طعوم النسيج الضام سواء الحرة ( اعتبارا من قبة الحنك أو الحدبة الفكية ) أو المعنقة فيمكن تطبيقها :
إما داخل النسيج الضام
أو تحت النسيج الضام : أي يكون الظرف فوق سمحاقي ، وهنا فإن من المفضل أن نحافظ على مستوى التسليخ قريبا من سطح السمحاق للمحافظة على سلامة التروية الدموية في التسيج الرخوة المغطية .
أما عند استعمال الطعم العظمي يجب أن يمر مستوى التسليخ في هذه الحالة تحت السمحاق والظرف يكون كامل الثخانة .
من مشتقات تقنية الظرف التقنيتين التاليتين :
أولا : تقنية الطي
وهي إحدى أولى التقنيات الجراحية المستعملة في علاج التشوهات السرجية من الصنف الأول البسيطة منها والمعتدلة ، حيث تؤمن زيادة النسج بشكل قمي وبشكل شفوي على مستوى المنطقة العنقية للدمية مما يعطيها شكل محدب شبيه بالبروز الناتج عن جذور الأسنان المجاورة .
تعتمد هذه التقنية على تحضير طعم معنق من النسيج الضام مزال البشرة اعتبارا من الناحية الحنكية للسرج وحتى قمته بشكل يتناسب طوله مع كمية الزيادة المطلوبة في الاتجاه التاجي الذروي .
ثم يحضر جيب أو ظرف في النسيج الضام فوق السمحاق على مستوى السطح الدهليزي لمنطقة التشوه يجب أن يكون التسليخ قريبا من السمحاق قدر الإمكان ، يثنى بعدها الطعم المعنق الضام باتجاه نفسه وتدفن الطية المتشكلة ضمن الظرف المهيأ سابقا ، يجب أن تكون الخياطة قريبة من الطية المخاطية الدهليزية وهذا سيساعد الجراح على سحب الشريحة المزاحة إلى الجزء الذروي من الجيب ، يجب ألا تكون الخياطة محكمة جدا خاصة وأنها تستخدم فقط كوسيلة تثبيتية وينصح باستعمال خيوط قابلة للامتصاص .

797.imgcache

ثانيا : يمكن إجراء شريحة مختلطة جزئية وكاملة الثخانة انطلاقا من الناحية الحنكية للتشوه وبذلك نحصل على تحرير كافي للشريحة مما يسمح بتحريكها لتغطية طعم نسيجي رخو ، طعم عظمي ، أو غشاء مطبق فوق قمة الارتفاع ، وعندها تتعلق كمية الزيادة في الاتجاه التاجي الذروي بشكل مباشر بدرجة القدرة على شد الشريحة لتغطية الطعم أو المادة المالئة .
ملاحظة : عندما يتم تطبيق طعم كبير من النسيج الضام فوق الارتفاع أو عندما لا نستطيع تحريك الشريحة بشكل كافي لتغطية الطعم فإن المنطقة القمية الحنكية من الطعم ستكشف وتتحول تقنية الظرف Envelope إلى تقنية الطعم المندخل Interpositional وهذا لن يؤثر بشكل ضار على شفاء الجرح عند استعمال الطعوم الضامة أما عند استعمال الطعم العظمي كمادة مالنة فإن انكشافه يؤدي إلى تلوثه وبالتالي فشل العملية .