ردود الفعل النسيجية تجاه بعض الحركات التقويمية

الكاتب : إدارة الموقع

On أغسطس 28, 2020

تظهر الاستجابة للقوى التقويمية تأخراً لدى الكبار منه لدى المرضى البالغين ، ولكن على كل حال فإن حركة السن متساوية لدى كل منهما و ليس هناك أي دليل على حدوث بطء في الحركة عند الكبار .
هناك قاعدة تقول : ( يجب أن يتبع العظم السن في حركته ) تستعمل هذه القاعدة لإحداث تغيرات سنخية مفيدة في حال آفات النسج الداعمة .
سريرياً يجب دائما أن نتذكر أن الحركة التقويمية تعتمد بشكل أساسي على الرباط السني السنخي و النسج الداعمة المحيطة بالسن و أن مقدار الضغوط التي يتعرض لها النسيج الداعم تعتمد على طول جذرالسن و شكله , كمية النسج الداعمة المحيطة , نقطة تطبيق القوة ,مركز دوران السن .

أولاً : حركة التبزيغ
هي الحركة الوحيدة المحبوبة من قبل أخصائي النسج الداعمة لأنها بوجود جيوب لثوية نستطيع التخلص منها بهذه الحركة ونلاحظ توضع عظمي قنزعي .
ونظرياً إذا قبلنا بثبات الملتقى المخاطي اللثوي فإن حركة التبزيغ تسمح بزيادة عرض اللثة الملتصقة .
اقترح Ingber و Van Venroy بإجراء حركة تبزيغ لسن أو مجموعة من الأسنان مع إنقاص طول التاج السريري من أجل الإقلال من عمق الجيوب اللثوية و في دراسة أخرى ل1987 Van Venroy
أظهرت أن تبزيغ أو تعميد الأرحاء دون إجراء تقليح أو تسوية للجذور قد أدت إلى الإقلال من الزمر الجرثومية.
والتبزيغ يمكن أن ينجز سواء بشكل سريع أو بطيء، التبزيغ السريع يختلف عن البطيء في أنه يشمل حركة السن وليس العظم المحيط بالسن، وبالعكس التبزيغ البطيء ينتج حركة كلاً من السن والعظم السنخي المحيط به، مما يقود لإنقاص الجيوب تحت العظمية، خاصة في الأسنان ذات أعماق السبر المتزايدة بسبب فقد الارتباط.

ثانياً : حـركـة الـغــرز
هذه الحركة الأكثر انتقادا من قبل أخصائي النسج الداعمة إذ أظهرت دراسة ل Corn , Marks بأن إجراء غرز للقواطع خلال مرحلة التسوية لمستوى الإطباق ممكن أن يزيد في عمق الآفات تحت العظمية Infrabony Defects و أشارت إلى أن حركة الغرز هي من أخطر الحركات التقويمية بسبب تركز القوة على ذروة الجذر.
ومع بقاء الملتقى المخاطي اللثوي ثابتاً تقريباً فيحرض الغرز نظرياً على إنقاص عرض اللثة الملتصقة ,
بالإضافة إلى ذلك فمن الممكن حدوث امتصاص بالجذر غير ردود و لذلك يوصى باستخدام قوى خفيفة في مثل تلك الأنواع من الحركات و خاصة عند المرضى المعرضين لخطر الإصابة بأمراض النسج الداعمة .

ثالثاً : حـركـة الإمـالــة
عند تطبيق قوة مفردة على تاج السن , تؤدي لدورانه حول مركز مقاومته , مما يزيد الضغط عند ذروة الجذر , و في مثل هذه الحالة فإن نصف الرباط السنخي السني يكون معرضاً لاستقبال ضغط عال من قوة مطبقة خفيفة نسبياً .
و أظهرت التجارب على الحيوانات أن حركتي الإمالة و الغرز تملك القدرة على تحويل الآفات اللثوية البسيطة إلى آفات مترافقة مع فقد الارتباط , و لذا يجب أن تكون القوة في حركة الإمالة خفيفة , و يجب الحفاظ على الصحة الفموية للوقاية من الجيوب العظمية .

رابعاً : الحركات الأنسية والوحشية
يتألف النتوء السنخي الذي يشكل ويدعم أسناخ وتجاويف الأسنان من
صفائح قشرية كثيفة مفصولة عن بعضها بكميات متفاوتة من العظم الاسفنجي ، وتختلف ثخانة الصفائح القشرية من منطقة لأخرى ، حيث تكون مثلاً دهليزي الثنايا والأنياب العلوية أرق بكثير من الصفائح الحنكية لهذه الأسنان ،.
إذا كانت القشيرات العظمية الدهليزية واللسانية ثخينة فهذه الحركات لا تؤدي لمشاكل خطيرة
لتجنب تقارب الجذور – والذي يعتبر مسبباً لإحداث المرض حول السني على المقوم ضبط توازي الجذور في نهاية المعالجة الفعالة ومنذ بدايتها حيث يجب أن يجري هنا الضبط مبكراً.

خامساً : الحركات الـدهلـيـزيـة واللـسانـيـة
يجب أن تحدد كثيراً خاصة الدهليزية خوف حدوث تحطم عظمي وعدم حدوث توضع لأن العظم الشفهي رقيق ويتناقص مع العمر خاصة عند النساء وعند وجود تراجع لثوي أصلاً .

سادساً : الـحـركـة الـدورانـيـة
قد تترافق الهجرة المرضية لسن ( قواطع غالباً) إن إعادة تدوير السن إلى وضعه الأصلي تستوجب القيام بتثبيت دائم لمنع النكس . يقترح البعض بعد إعادة تدوير السن إجراء قطع دائري للألياف فوق السنخية لتثبيت الوضع الجديد .

بعض الحركات التقويمية تكون أكثر خطورة من غيرها على البنى اللثوية السنخية ؟؟سابعاً : حــركــة الـتـورك
يجب الانتباه عند تحريك الأسنان من اتجاه حركة الجذور وخصوصاً في منطقة القواطع العلوية ، فإن التورك الجذري الدهليزي الزائد قد يؤدي لإنثقاب الصفيحة القشرية وبروز ذروة السن.

1581.imgcache

التورك قد يؤدي إلى انثقاب الصفيحة الدهليزية أو الحنكية