مبادئ تصميم الأجهزة الجزئية

الكاتب : إدارة الموقع

On أغسطس 28, 2020

1842.imgcache
قوس سنخية ذات درد جزئي من الصنف الأول من تصانيف كينيدى. يجب أن يأتي الدعم الرئيسي من السنخ المتبقي , يكون الدعم السني من المهاميز الإطباقية فغالاً فقط في الجزء الأمامي من كل قاعدة. ب- قوس سنية درداء جزئيا من الصنف الثالث تعديل واحد من تصانيف كينيدي والتي توفر دعما سنياً كاملاً للتعويض. الجهاز الجزئي المتحرك الذي صنع لهذه القوس مدعوم كلياً بالمهاميز المتوضعة على على أماكن المهاميز الإطباقية المحضرة على الدعامات الأربعة.
يمكن أن تؤثر بعض العوامل على تصميم الجهاز الكامل مثل : العوامل المتعلقة بتوضع أسنان القوس المقابلة, وجود وطبيعة دعم التعويض في القوس المقابلة ,تؤثر إمكانية الحصول على إطباق منسجم بشكل كبير على تصميم الجهاز الجزئي . يمكن أن يطبق موقع السن المقابلة التي تطبق قوى خارج الدعم الأولي للتعويض قوى عتلة التي تعمل لنزع التعويض . يختلف هذا التأثير تبعاً لطبيعة الإطباق المقابل بسبب أن قوى الإطباق تختلف بين الأسنان الطبيعية , و الجهاز الجزئي المتحرك , و الأجهزة الكاملة . بشكل عام , سوف تتطلب الأجهزة الجزئية المتحركة المقابلة للأسنان الطبيعية دعماً أكثر و استقراراً مع مرور الوقت بسبب احتياجاتها الوظيفية المتزايدة. لهذا يجب أن توزع العلاقات الإطباقية في التشابك الحدبي الأعظمي بشكل واسع على الوحدات الداعمة .1843.imgcache
سوف تتشوه النسج على على القوس السنية الدرداء ب 500 ميكرون تحت 4 نيوتن من القوة , بينما تظهر الدعامات 20 ميكرون من الانغراس تحت نفس الضغط .
الفرق بين نوعين رئيسين من الأجهزة الجزئية المتحركة :
اعتماداًُ على المناقشة السابقة , من الواضح أنه يوجد نوعان مختلفان من الأجهزة الجزئية المتحركة .تتواجد بعض نقاط الاختلاف بين أنواع الأجهزة الجزئية من الأول و تصنيف كينيدي الثاني من جانب و الأجهزة الجزئية من تصنيف كينيدي الثالث على الجانب الآخر . الاعتبار الأول هو طريقة الدعم لكل منهما . يحصل التصنيف الأول و الامتداد الوحشي للتصنيف الثاني على دعمهما من النسيج تحت القاعدة و دعمهما الثانوي من الدعامات (الشكل 10-1A , و 10-2). أما التصنيف الثالث فيحصل على دعمه من الأسنان الداعمة (الشكل 10-1 B , و 10-2).
ثانياً و لأسباب ترتبط مباشرة بطريقة الدعم , تختلف طريقة أخذ الطبعة و تسجيل علاقة الفكين المطلوبة لكل نوع .
ثالثاً توجد الحاجة لنوع من التثبيت غير المباشر في الجهاز الجزئي ذي الامتداد الوحشي بينما في الجهاز المدعوم سنياً كما في أجهزة الصنف الثالث حيث لا يوجد قاعدة ممتدة لترتفع بعيداً عن النسيج الداعم بسبب عمل الطعام اللصاق و حركة النسج الفموية ضد حدود الجهاز . هذا لأن المثبتة المباشرة على السن الداعم تؤمن كل نهاية من قاعدة الجهاز . لهذا السبب لا يدور الجهاز الجزئي سني الدعم حول محور كما يدور الجهاز الجزئي ذو الامتداد الوحشي .
رابعاً , تستلزم الطريقة التي تُدعم بها الأجهزة الجزئية من النوع ذي الامتداد الوحشي استعمال مادة قاعدة يمكن أن تبطن لتلائم تغير النسج . يستعمل الراتنج الأكريلي بشكل عام كمادة لصنع قاعدة للقواعد ذات الامتداد الوحشي . على الجانب الآخر, لا يحتاج الجهاز الجزئي من الصنف الثالث ,باعتباره مدعوماً كلياً بالأسنان إلى تبطين فيما عدا عندما يُنصح بالتخلص من حالة غير صحية , غير تجميلية أو غير مريحة تنتج من ضياع تماس النسج . لذلك تستعمل القواعد المعدنية عادة في التعويضات المدعومة سنياً., لأنه لا يستلزم تبطينها عادةً .

الاختلافات في الدعم :
تستمد الأجهزة الجزئية ذات الامتداد الوحشي معظم دعمها من الارتفاع السنخي المتبقي المغطى بنسيج ضام ليفي .يؤثر طول و انحناء السنخ المتبقي بشكل ملحوظ غلى كمية الدعم المتوفر و على الاستقرار (الشكل 10-3) .تكون بعض الأجزاء في السنخ المتبقي قاسية , مع قابلية انزياح محدودة- بينما في مناطق أخرى قابلة للانزياح (متبدلة) اعتماداً على ثخانة والصفات الهيكلية للنسيج المغطي للعظم السنخي المتبقي . تحدد حركة القاعدة تحت الوظيفة الفعالية الإطباقية للجهاز الجزئي وتحدد أيضاً إلى أي درجة تتعرض الدعامات السنية إلى العزم و الضغوط المميلة .

تسجيل الطبعة :
يجب أن يحقق تسجيل الطبعة لصنع الأجهزة الجزئية المتطلبات الآتية :
يجب أن يسجل الشكل التشريحي وعلاقة الأسنان المتبقية في القوس السنية و النسج الرخوة المحيطة بدقة حتى لا يطبق الجهاز ضغطاً على هذه البنى بما يفوق حدودها الفزيولوجية. يجب أن يستعمل نوع من المادة الطابعة يمكن إزالته من مناطق التثبيت (الغؤور) بدون أن يتشوه بشكل دائم ليحقق هذه الخاصية .المواد الطابعة المرنة مثل الغرويات غير الردودة (الألجينات ), الميركبتان مطاطي الأساس (الثيوكول) , المواد الطابعة السيليكونية (تشمل النوعين : تفاعل التكاثف, و تفاعل الإضافة ), و متعددة الإيثر , كلها مواد ملائمة لهذا الغرض .
يجب أن يسجل الشكل الداعم للنسج الرخوة تحت قاعدة الجهاز الجزئي بحيث تستعمل الأجزاء الأقسى كمنطقة تحميل جهد أولية ولا يزداد العبء على النسج المزاحة بسهولة ( المتبدلة ).
فقط بهذه الطريقة يمكن أن يكتسب الدعم الأعظمي من قاعدة الجهاز الجزئي . سوف تحقق المادة الطابعة القادرة على إزاحة النسج بشكل كاف لتسجيل الشكل الداعم للسنخ المتطلب الثاني. يمكن أن يستخدم شمع سائل بحرارة الفم أو أي مادة طابعة تسيل بسهولة (مطاطية الأساس ,السيليكونات ,أو الإيثر المتعدد في طابع إفرادي مصحح ) لتسجيل الشكل الداعم , يمكن استعمال معجون الزنك أوكسيد أيوجينول عندما تشمل منطقة القاعدة ذات الامتداد في الطبعة .(انظر الفصل 15).
لايمكن لمادة طابعة وحيدة أن تنجز بنجاح جميع المتطلبات السابقة . سوف ينتج تسجيل الشكل التشريحي للأسنان و النسج الداعمة دعماً غير كاف للقاعدة ذات الامتداد الوحشي . هذا بسبب أن المثال لن يمثل الشكل المنسق المثالي الذي يستلزم أن يرتبط الجهاز إلى الأسنان في شكل داعم .هذا التنسيق الداعم يزيد قدرة الدعم للجهاز الجزئي تحت الوظيفة .

1844.imgcache
1845.imgcache

, Aكلما زاد طول المنطقة الدرداء المغطاة بقاعدة الجهاز ,زاد عمل العتلة الكامنة على الدعامات . إذا كان امتداد القاعدة 30 مم (ac) و إزاحة النسج هي 2 مم (ab) تقارب عندها كمية الحركة على الصفيحة المجاورة لسطح الإرشاد0.25 مم : a=√ (ab)2 +(ac)2 ;
B. سوف يوفر السنخ المسطح دعماً جيداً , و استقراراً سيئاً .C . يوفر السنخ الشوكي الحاد دعماً سيئاً , واستقراراً سيئاً إلى مقبول .D . يوفر النسيج المتبدل على السنخ دعماً بسيطاً و استقراراً بسيطاً .

الاختلافات في تصميم الضمة :
تقع خامس نقطة في الاختلاف بين النوعين الرئيسيين من الأجهزة الجزئية في حاجتهما للتثبيت المباشر.
يثبت ويدعم الجهاز الجزئي المدعوم سنياً و بما أنه مدعوم كلياًُ بالأسنان بالضمات على كل نهاية من الفراغ الأدرد . ولأن هذا الجزء من التعويض لا يتحرك تحت الوظيفة ( في غير الحدود الفسيولوجية من الوحدات السنية الداعمة ) فإن الشرط الوحيد لمثل هذه الضمات هو أنها تنحني بشكل كاف خلال توضع و إزالة الجهاز ليعبر فوق المحيط الأعظمي للأسنان للوصول أو الهروب من منطقة تثبيت .
خلال هذا الموضع الانتهائي على السن , يجب أن تكون الضمة المثبتة سلبية (غير فعالة ) و يجب أن لا تنثني ماعدا عندما تشغل منطقة التثبيت في السن . ربما تكون هذه الأذرع من النوع المحيطي , الذي ينشـأ من جسم الضمة متجهاً إلى منطقة التثبيت من اتجاه إطباقي , أو النوع الشريطي الذي يتجه صادراً من قاعدة الجهاز إلى منطقة التثبيت من اتجاه لثوي . لكل من هذين النوعين سيئاته و حسناته .
في الأجهزة الجزئية المتحركة المدعومة سنياً و نسيجياً و بسبب حركتها الوظيفية المتوقعة في القاعدة ذات الامتداد الوحشي يجب أن يتجه يجب أن تؤدي المثبتة المباشرة القريبة من القاعدة ذات الامتداد الوحشي وظيفة أخرى بالإضافة إلى مقاومة الإزاحة العمودية . بسبب قلة الدعم السني وحشياً , تتحرك قاعدة الجهاز باتجاه النسج تحت الوظيفة بالتناسب مع نوعية (انزياح ) دعم النسج الرخوة , دقة قاعدة الجهاز , و الحمل الإطباقي المطبق . بسبب هذه الحركة باتجاه النسج , يجب أن تكون عناصر الضمة هذه التي تقع في منطقة التثبيت أنسي محور الامتداد الوحشي (كما يشاهد غالباً مع المهماز الوحشي) قابلة للانثناء بشكل كاف لتوزيع الضغوط التي قد تنتقل ماعدا ذلك مباشرة إلى الدعامة السنية كرافعة . من جهة أخرى قد لا تنقل الضمة المستعملة للارتباط مع المهماز الأنسي ضغوطاً بالقدر الكبير للدعامة السنية بسبب النقص في القوى الرافعة الناتج عن تغير موقع محور الحركة . يخدم هذا الهدف من تقليل أو فصل الجهود , و بما أن المصطلح ( فاصل الجهد )هو استراتيجية تدمج غالبا في تصاميم الجهاز الجزئي باستخدام وسائل مختلفة .
يؤمن بعض أطباء الأسنان بشدة أن فاصلة الجهد هي الوسيلة الأفضل لمنع فعل العتلة من الانتقال إلى الدعامات السنية . آخرون يعتقدون بمثل القوة أن الذراع المثبت بالسلك المشكل أو نموذج البار أكثر فعالية في إنجاز هذا الهدف مع بساطة أكثر وسهولة في التطبيق .
يمكن أن يلتوي ذراع الضمة المثبت المصنوع من سلك بسهولة في كل الاتجاهات من ذراع الضمة نصف المستدير . وقد يكون لهذا ، أكثر فعالية في تشتيت تلك الجهود التي فيما عدا ذلك ستنتقل إلى الدعامة السنية. على أية حال ينبغي أن يصنع فقط الذراع المثبت للضمة المستديرة ، من معدن مشكل. يجب الحصول على التكافؤ والاستقرار ضد اتجاه حركة العزم التورك والجانبية من خلال استخدام عناصر مصبوبة صلبة ، تكون بقية الضمة و تدعى هذه الضمة المختلطة ، لأنها مزيج من مواد مصبوبة ومصنعة مدموجة في مثبتة مباشرة واحدة . وتستخدم كثيرا على النهاية الداعمة للأجهزة الجزئية ذات الامتداد الوحشي وتستطب حيث توجد منطقة تثبيت دهليزية أنسية ولا يوجد دهليزية وحشية أو حيث توجد مناطق تثبيت نسيجية كثيفة ( ضخمة ) ، عنقية ودهليزية بالنسبة للأسنان الداعمة ، موجودة .